الإعلام الحربي _ خاص
تنسَّم الأسير المجاهد عبد الغني محمد إنشاصي، من سكان حي الأمل غربي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، عبير الحرية، بعد أن أمضى 20 عاماً في سجون الاحتلال الصهيوني.
وتجمَّع العشرات من أبناء خانيونس، يتقدَّمُهم مجاهدو سرايا القدس وقيادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي في خانيونس، أمام منزل والد الأسير لاستقباله.
وفورَ وصوله إلى قطاع غزة، سار الأسير المحرر إنشاصي في موكبٍّ عسكريٍّ مهيبٍ في رسالة تحدٍّ للاحتلال الصهيوني أننا متمسكون بخيار الجهاد والمقاومة، وأن بوصلتنا لم ولن تنحرف عن هذا الطريق المُقدَّس والنهج الطاهر حتى دحر وزوال هذا الكيان الغاصب من كامل تراب أرضنا الحبيبة.
وفي أول لقاءٍ له بعد الإفراج عنه، قال إنشاصي لموقع السرايا: "الأسرى ينتظرون موعداً مع الحرية، ويَدْعُون إلى وحدة الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام البغيض، كما يَدْعُون المقاومة إلى أسر الصهاينة لتحقيق الحرية والنصر والفرج لهم".
ونقل تحيات الأسرى إلى جماهير شعبنا، مُؤكداً أنهم صامدون وثابتون أمام غطرسة وعنجهية هذا الاحتلال الغاصب.
ووسط أجواء الفرح وأصوات الزغاريد، احتضنت الحاجة أم محمد نجلَها بعد 20 عاماً من الحنين والاشتياق ولوعة الفراق، مبيِّنةً أن فرحتَها لا تُوصف ولا تُقدَّر بثمن، مُعبِّرةً عن اعتزازها وافتخارها بنجلها وبجميع الأسرى الصامدين في سجون الاحتلال الصهيوني، داعيةً الله أن يمُنَّ عليهم بالنصر والحرية العاجلة.
ووجهت الوالدة الصابرة أم محمد، الشكرَ والثناء للمقاومة الفلسطينة وعلى رأسها سرايا القدس، قائلةً: "الله يحميهم ويحفظهم ويوفقهم وينصرهم على من يعاديهم..".
يُذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير انشاصي بتاريخ 4/7/2002م، خلال اشتباك مسلح في مستوطنة “جاني طال”، حيث أُصيب خلالها بالرصاص، وتم اعتقاله بعد أن أصاب ضابطًا صهيونيًا من حراس المستوطنة بجروح خطرة؛ لتحكم عليه محكمة الاحتلال الصهيونية بالسجن مدة 20 عامًا.

