الإعلام الحربي – وكالات:
ناشد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بضرورة التدخل السريع للإفراج عن الأسيرة كفاح عوني جبريل (37عامًا) من مدينة رام الله وإنقاذ حياتها.
وحمَّل مدير المركز فؤاد الخفش في بيان له اليوم الأحد الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرة جبريل المعتقلة منذ الأول من الشهر الجاري.
وأشار الخفش إلى أن سلطات الاحتلال حولت الأسيرة جبريل للاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور بعد أن خضعت لتحقيق قاسي في مركز تحقيق المسكوبية.
واستنكر تحويلها للاعتقال الإداري بالرغم من وضعها الصحي المتدهور وحاجتها إلى علاج دائم ومراقبة مستمرة، مطالبًا في الوقت ذاته بالعمل الجدي من أجل عودتها إلى بيتها في أسرع وقت ممكن.
وأوضح أن الأسيرة هي أم لولدين معاذ (17عامًا) وضحى (15عامًا)، وتعاني من مرض نادر اسمه (الرنوج)، وهو عبارة عن تضيق في شرايين الجسم يمنع وصول الدم إلى الأطراف وقد رقدت بالمستشفى فترات طويلة بالإضافة إلى إصابتها بضيق النفس وعدم قدرتها على التنفس بشكل جيد.
واتهم الخفش الاحتلال بمحاولته اغتيال الأسيرة كفاح، التي تعد إحدى الناشطات الاجتماعيات في منطقة رام الله والبيرة، وقد ترشحت لخوض انتخابات البيرة عام 2005.

