الاحتلال يمنع صلاة التراويح ويفسد فرحة الأسري في رمضان

الأحد 15 أغسطس 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

قالت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى إن سلطات الاحتلال وإدارة السجون تقوم بشكل ممنهج منذ بداية شهر رمضان بفرض إجراءات تسعفيه قاسية من شانها التضييق على الأسرى وكسر فرحتهم باستقبال هذا الشهر.

 

وأوضحت اللجنة في بيان لها اليوم الأحد أن الاحتلال يستهدف خلال رمضان الجانب الروحاني والايمانى لدى الأسرى.

 

ويلجأ الاحتلال إلى فرض العقوبات التي من شأنها أن تعكر صفو الجو الإيماني الذي يسود السجون مع إقبال شهر رمضان.

 

وتنفذ وحدات القمع في السجون عمليات اقتحام وتفتيش مستمرة للغرف والخيام والزنازين، بحجة التفتيش الأمني عن أغراض ممنوعة وهواتف خلوية، كما تقوم بعزل بعض الأسرى في الزنازين الانفرادية وحرمانهم من ممارسه الشعائر الدينية بشكل جماعي مع بقية الأسرى.

 

وذكرت اللجنة أن مصلحة السجون تحرم الأسرى من صلاة التراويح بشكل جماعي في ساحة السجن، وكذلك تحرم الأسرى في بعض السجون من إلقاء المواعظ الدينية بشكل جهري خلال التراويح.

 

وأشارت إلى أن هناك العديد من السجون ومراكز التوقيف والتحقيق، لا يعرف فيها الأسرى موعد الإفطار والسحور، فهناك يستوي الليل مع النهار، حيث إن هذه السجون لا تدخلها الشمس، ولا يسمع فيها أذان، وبعضها تم إنشاؤه تحت الأرض.

 

ويتلاعب الاحتلال بوقت إدخال الوجبات، وفى بعض الأحيان يدخل وجبه السحور بعد أذان الفجر، فلا يستطيع الأسرى تناولها، أو تدخل وجبة الإفطار قبل موعد المغرب بساعات، مما يفسد الأكل، وكذلك حملات التفتيش المستمرة وقت السحور أو الإفطار للتنغيص على الأسرى.

 

ويحرم الأسرى في رمضان من إدخال الأغراض الخاصة بهذا الشهر كالتمور وزيت الزيتون والحاجيات التي يستخدمها الأسرى لصناعة الحلويات.

 

وناشدت اللجنة المؤسسات الحقوقية التدخل لوقف اعتداءات الاحتلال على الأسرى خلال هذا الشهر الفضيل، واحترام الشعائر الدينية التي تخص المسلمين.