القططي: سرايا القدس جاهزة لخوض أي معركة مع العدو على طول فلسطين

الثلاثاء 05 يوليو 2022

الإعلام الحربي _ غزة

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وليد القططي، الثلاثاء، إن سرايا القدس جاهزة لخوض أي معركة مع العدو الصهيوني على طول فلسطين المحتلة.

وأوضح في تصريحاتٍ صحفية، أن المناورة الأخيرة التي أطلقتها سرايا القدس، في 20 يونيو الماضي تحت اسم "عزم الصادقين"، جاءت ضمن "اختبار جهوزية مقاتلينا".

وذكر، أن المناورة العسكرية أرسلت رسائل بـ "النار للعدو الصهيوني، أن المقاومة وفي مقدّمتها سرايا القدس جاهزة لخوض أي معركة قادمة تُفرض على الشعب".

وتابع القططي، أن سرايا القدس منذ انتهاء جولة القتال في مايو/ أيار 2021، تعمل على " تعويض خسارتها وإعادة تأهيل وتدريب مقاتليها وتطوير قدراتهم وإمكانياتهم لمواجهة العدو في المعركة القادمة".

وأكد، أن المقاومة ثبّتت خلال المعركة الأخيرة معادلة الاشتباك وتوازن الردع النسبي مع العدو، كما عملت على توحيد ساحات المواجهة والصراع مع العدو في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلّة.

واستدرك قائلاً: "نحن لا نتحدث عن جيشين متقابلين، إنما هناك فرق هائل بين إمكانيات العدو العسكرية وقدرات المقاومة التي تمتلك أدوات شعبية وبعضا من السلاح كالصواريخ".

وأوضح، أن الاستراتيجية الأساسية في مواجهة العدو يجب أن تكون "ضمن حالة الإجماع والتوافق وفي إطار استراتيجية المشاغلة والاستنزاف له.

وأشار، إلى أن المقاومة وحالة الدفاع عن الحق ليست مبنيّة على ردة الفعل، لافتاً إلى أن هذه الحالة تتطلب "عملاً مقاوماً يومياً ومستمراً، بكافة الوسائل المتاحة".

وعدّ القططي، تفاهمات التهدئة في غزة على أنها "جزء من إدارة الصراع مع العدو"، منوهاً إلى أنها تشهد "حالة من الصعود والهبوط، وتخضع لحسابات المقاومة".

وحول ملف التوسّع الاستيطاني في الضفة الغربية، قال القططي: "إن الحركة تنظر لـكيان العدو، على أنه "مستوطنة كُبرى يجب العمل على تفكيكها".

وأضاف: "كل مدينة صهيونية، وكل قرية مُقامة على أرض فلسطينية يجب إزالتها، فإذا فككنا المستوطنة المُسمّاة إسرائيل، سينهار كل شيء".

وطالب عضو المكتب السياسي للجهاد بضرورة "مواصلة المقاومة"، داعيًا الدول العربية والإسلامية إلى "دعم القضية الفلسطينية وعدم الذهاب لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني".

وعن استمرار الحصار "الإسرائيلي" على قطاع غزة لأكثر من 15 عاما، قال القططي إن هذا الحصار "جزء من الاحتلال، وإن التخلّص منه يتطلب إنهاء الاحتلال من الأساس".

وتابع: "حصار غزة مستمر والجرائم مستمرة، وهذا يتطلب عملاً مقاوماً يومياً، وطبيعته تبقى مرتبطة بقيادة المقاومة، لكن الأصل هو مشاغلة واستنزاف العدو وفق الإمكانيات المتاحة مع مراعاة الظروف الحالية".

وفي السياق، حمّل القططي "الكيان" المسؤولية عن تردّي المشهد الإنساني في قطاع غزة بسبب الحصار.

وفيما يتعلّق بأوضاع الأسرى داخل السجون، قال إن: "معركة الأسرى جزء من معركتنا مع الاحتلال".

وأردف قائلاً: "الأسرى في طليعة الشعب الفلسطيني، وفي مقدّمة المواجهة مع الاحتلال"، وأضاف: "نقف خلف الأسرى، ونوظّف إمكانياتنا في المقاومة لدعم كافة الاسرى".