الإعلام الحربي _ خاص
كرمت حركة الجهاد الإسلامي في رفح جنوب قطاع غزة مساء الخميس، الأسير المحرر المجـاهـد حسني محمـد عيسى، بعد قضائه (20 عاماً) في سجون الاحتلال الصهيوني.
وحضر الحفل الذي أقيم في رفح جنوب القطاع قادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس برفح وعدد من الشخصيات الاعتبارية وفصائل المقاومة وحشد جماهيري كبير من أهالي المنطقة.
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، نافذ عزام، أن مسيرة الجهاد والمقاومة مستمرة، لن يوقفها ما يجري في المنطقة والعالم لدفع الفلسطينيين للاستسلام والرضوخ.
وأضاف عزام:" إن ما يقوم به الفلسطينيون اليوم يؤثر على المنطقة كلها وعلى كل مراكز القرار في العالم".
وشدّد على أن الشعب الفلسطيني سيظل مرابطاً وأميناً على التاريخ الفلسطيني الذي زينته دماء الشهداء، موضحًا أن خيارات التسوية والاتفاقيات مع المحتل سقطت.
ولفت عزام، إلى أن سنوات الأسير حسني عيسى الـ (20 عاماً) في معتقلات الاحتلال تمثل إدانة للعالم أجمع، موجهاً التحية له ولعائلته ولكل شهداء فلسطين وعوائلهم.
وأشار إلى أن هناك من أسرانا الأبطال من أمضى أكثر من عامًا في سجون الاحتلال وما زال يعاني فيها حتى اللحظة.
وتابع عزام:" داخل سجون الاحتلال أكثر من مليون فلسطيني ورغم ذلك لم تتوقف مسيرة المقاومة وبقيت مستمرة".
من جهته تحدث الأسير المحرر حسني عيسى خلال كلمته أمام الجماهير المحتشدة عن معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني.
ودعا إلى الوحدة الفلسطينية ورص الصفوف كما كانت عليه في معركة سيف القدس التي ستقودنا لتحرير المسجد الأقصى والقدس الشريف.
ووجه المحرر عيسى التحية إلى كافة فصائل المقاومة وإلى الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة.
وفي ختام الاحتفال، كرمت حركة الجهاد الإسلامي الأسير المحرر حسني عيسى وعائلته المجاهدة، بتقديم درع المحبة والوفاء لهما.

