الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خضر عدنان، الخميس، أن اعتقال العدو للشيخ عبد الحليم عز الدين يمثل مزيداً من التنكيل والصلف الصهيوني الممتد منذ عقود بحق الشيخ عز الدين.
وأشاد القيادي عدنان، بالشيخ عز الدين، مؤكداً أنه من الرعيل الأول لحركة الجهاد الإسلامي في عرابة والضفة المحتلة.
وقال القيادي عدنان:" اعتقالات العدو لقادتنا ومجاهدينا لم ولن توقف مسيرة جهادنا ولن تكسر إرادة شعبنا بمشيئته وقوته تعالى".
وأعرب القيادي عدنان عن أسفه، أن تتزامن حملة الاعتقالات المسعورة من العدو مع اعتقال السلطة للأخ المجاهد والجريح المحرر محمد فاروق في رام الله.
واعتقلت قوات العدو الصهيوني فجر اليوم القيادي في حركة الجهاد الإسلامي عبد الحليم عز الدين (55 عامآ)، من بلدة عرابة جنوب غرب جنين.
واقتحمت قوات العدو بأعداد كبيرة مدينة جنين، وداهمت منزل القيادي عبد الحليم عز الدين في حي الزهراء بمدينة جنين، وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته، قبل أن تقوم باقتياده إلى جهة مجهولة.
والقيادي عز الدين، من قادة ومؤسسي حركة الجهاد الإسلامي، وأمضى في سجون العدو ما يقارب الـ12 عاماً على عدة فترات اعتقالية، كان آخرها في 25-6-2018م، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء.
يذكر أن قوات العدو تشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف أبناء شعبنا وتستهدف قادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي في مدن الضفة المحتلة.

