الإعلام الحربي – وكالات:
قتلت قوات الاحتلال الصهيوني خلال الأسبوع الماضي مواطنا مدنياً فلسطينياً في الضفة الغربية، وأصابت ثلاثة عشر آخرين، من بينهم أربعة أطفال وضابط إسعاف.
واشار التقرير الاسبوعي للمركز الفلسطيني لحقوق الانسان انه في الضفة الغربية قتلت قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 5-6-2009 مدنياً فلسطينياً في بلدة نعلين غربي مدينة رام الله أثناء محاولته تقديم الإسعاف الأولي لطفل أصيب جراء إطلاق النار تجاهه في مسيرة نعلين الأسبوعية، وقبل أن يشرع بإسعافه، فتح جنود الاحتلال النار عليه من مسافة لا تزيد عن مائة متر، وأردوه قتيلاً.
وأصابت قوات الاحتلال خلال تلك المسيرات اثني عشر مدنياً فلسطينياً، من بينهم أربعة أطفال ومسعف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. ففي تاريخ 4/6/2009 أصيب مدنيان، أحدهما طفل، في قرية بلعين، غربي مدينة رام الله.
وفي تاريخ 5/6/2009 أصيب ثلاثة مدنيين، من بينهم طفلان، في القرية المذكورة. وفي التاريخ نفسه أصيب سبعة مدنيين، من بينهم طفل وضابط إسعاف، في بلدة نعلين غربي مدينة رام الله.
واستمرت قوات الاحتلال في ممارسة أعمال التوغل والاقتحام واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات الضفة الغربية.
وخلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (24) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اعتقلت خلالها (23) مواطناً فلسطينياً، من بينهم ستة أطفال.
واستمرت قوات الاحتلال الصهيوني في إجراءاتها التعسفية ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مدينة القدس الشرقية المحتلة، وبشكل غير مسبوق، بهدف طرد أكبر عدد ممكن من سكانها الفلسطينيين وتهجيرهم منها. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، أجبرت سلطات الاحتلال الصهيوني مواطناً فلسطينياً من سكان عقبة التوتة، وسط سوق خان الزيت في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية، على هدم منزله بنفسه تحت طائلة التهديد بتغريمه 100 ألف شيكل إذا رفض ذلك. المنزل يأوي عائلة قوامها خمسة أفراد. كما هدمت تلك القوات منزل عائلة المواطن خليل الهرتوني في البلدة القديمة. المنزل المذكور يأوي عشرة أفراد. وقد اعتقلت قوات الاحتلال شقيقي المواطنين المذكورين، ومواطنا ثالثاً لاحتجاجهم على عملية الهدم.
وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، جرفت تلك القوات حوالي أربعين دونماً من الأراضي الزراعية، وسبع خزانات لتجميع المياه مبنية من الإسمنت تستخدم لأغراض الري ودفيئات زراعية، في منطقتي البقعة والبويرة، شرقي مدينة الخليل. تعود ملكية تلك الأراضي للمواطنين: يحيى سعيد جابر؛ محمد نادر جابر؛ عزمي عبد العزيز جابر؛ عبد الوهاب فرج جابر؛ وعبد الجواد الرجبي، زياد حمودة جابر. وأثناء محاولة تصدي المزارعين للجرافات، اعتقلت قوات الاحتلال اثنين من المواطنين، من بينهم امرأة، واقتادتهما معها.
كما اقترف المستوطنون سلسلة من الاعتداءات ضد السكان المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. ففي تاريخ 6/6/2009، أضرمت مجموعة من المستوطنين النار في الحقول المزروعة بأشجار الزيتون والعنب في منطقة العرق من أراضي خربة صافا في بلدة بيت أمر شمالي مدينة الخليل، وقطعوا عدداً من أشجار الزيتون في منطقة وادي الريش المجاورة.
يشار إلى أن الأراضي التي اشتعلت فيها النيران تقع بالقرب من مستوطنة "بيت عاين" المقامة على أراضي البلدة المذكورة. وفي التاريخ نفسه، أضرم مستوطنون النار بأشجار الزيتون المثمرة في منطقتي البياضة وواد الراي، شرقي بلدة عورتا، جنوب شرقي مدينة نابلس. وذكرت مصادر محلية أن النيران أتت على ما يزيد عن عشرين دونماً من تلك الأراضي. يشار إلى أن الأراضي التي اشتعلت فيها النيران تقع بالقرب من مستوطنة "إيتمار" المقامة على أراضي بلدة عورتا من الجهة الشرقية.

