الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة
شيعت جماهير حاشدة في نابلس، الأحد، جثماني الشهيدين المقاومين محمد العزيزي وعبد صبح، الذين ارتقيا خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الصهيوني في البلدة القديمة.
وشارك المئات في جنازة تشييع جثماني الشهيدين "العزيزي وصبح"، وسط مشاركة عشرات المقاومين وهتافات غاضبة منددة بجريمة الاغتيال ومطالبة بالرد والثأر.
واستشهد، فجر اليوم، المقاومان عبود صبح (29 عامًا) ومحمد العزيزي (22 عامًا)، خلال اشتباكات مسلحة عنيفة بين مقاومين وقوات الاحتلال استمرت لساعات في البلدة القديمة بنابلس، وأصيب 9 آخرين.
وعمّ إضراب شامل في مدينة نابلس، حداداً على أرواح الشهداء الذين ارتقوا برصاص الاحتلال.
بدورها، نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا، الأحد، شهيدَي نابلس المقاومَين محمد بشار عزيزي (25 عاماً)، وعبد الرحمن جمال صبح (28 عاماً) اللذين ارتقيا في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة القديمة فجر اليوم الأحد.
وقالت الجهاد في بيان لها: "إننا في حركة الجهاد الإسلامي إذ ننعى شهداء نابلس الأبطال الذين خاضوا معركة مشرفة وبطولية وأثخنوا في جنود الاحتلال، لنؤكد أن جذوة المقاومة ستبقى مستمرة تزلزل أمن الاحتلال وتتصدى لقواته الإرهابية بكل قوة وعنفوان".
وأشادت ببسالة كتيبة نابلس، وكل المقاومين الأبطال في جبل النار، الذين جسدوا كل معاني البطولة وامتداد الكتائب المقاتلة في مدن الضفة لتشكل كابوساً مرعباً لجنود الاحتلال، معتبرة أن شعبنا المعطاء سيحفظ هذه الدماء، ويكمل مسيرتهم حتى النصر والتحرير.
ودعت الجهاد جماهير شعبنا البطل للالتفاف حول المقاومين الذين يدافعون بكل ما أوتوا من قوة عن أرضنا وكرامتنا، وتوفير كل سبل الدعم والحماية ومقومات الصمود في وجه الاحتلال من أجل القيام بواجبهم الجهادي الأصيل.
وتقدمت الجهاد الإسلامي بخالص التعزية والمباركة من عوائل الشهداء الأبطال، سائلة الله أن يجعل دمهم المبارك، ذخراً ونصراً لشعبنا الصابر حتى التحرير الكامل لأرضنا.

