الإعلام الحربي – وكالات:
قدم جندي صهيوني ظهر الاثنين شكوى إلى شرطة مدينة "ديمونا" جنوب الأراضي المحتلة عام 1948، زعم خلالها تعرضه للخطف على يد مجموعة من الشبان خلال تواجده في إحدى محطات الحافلات في مفرق "طلاليم" في النقب المحتل.
وبحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، زعم الجندي أن سيارة تحمل عددا من الشبان توقفت إلى جانبه، حيث طالبوه بالركوب معهم، ولكنه قرر الفرار من المكان إلى أحد المعسكرات القريبة بعد أن راودته الشكوك بأنها محاولة أسر.
وبعد أن اطمأن الجندي على نفسه وسلامته، قام بالاتصال فورا بشرطة " ديمونا" حيث قدم شكوى حول الأمر.
وقالت مصادر في الشرطة الصهيونية: "إن محققيها شرعوا بالتحقيق في الموضوع"، مشيرة إلى أن جميع الاحتمالات واردة، وأن احتمال الخطف هو أضعفها".
ويبدو أن أسر الجندي جلعاد شاليط على يد المقاومة الفلسطينية وبقائه لمدة أربع سنوات، دب الذعر في قلوب الجنود، الذين ارتفعت نسبة شكواهم حول عمليات خطف مزعومة بشكل كبير خلال السنوات الماضية.

