الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة
اعتقلت قوات الاحتلال الثلاثاء مقاومين فلسطينيين بعد اشتباكات عنيفة معهما في بلدة روجيب شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين نبيل إياد الصوالحي ونهاد عويص بعد ان نفدت ذخيرتهما بعد اشتباك مسلح استمر لأكثر من 3 ساعات متواصلة.
وذكر شهود عيان أن قوة صهيونية خاصة اقتحمت المنطقة الشرقية في السابعة صباحا، وحاصرت منزلا في بلدة روجيب يعود لعائلة الصوالحي.
ووصلت في وقت لاحق تعزيزات كبيرة من دوريات الاحتلال ترافقها جرافات عسكرية على دفعات من معسكر حوارة، وفرضت طوقا على جميع مداخل روجيب.
ودارت اشتباكات عنيفة بين المقاومين وقوات الاحتلال التي أطلقت قذائف الأنيرجا والصواريخ المضادة للدروع باتجاه المنزل المحاصر.
وفي وقت لاحق، أحضرت قوات الاحتلال المواطن إياد الصوالحي والد أحد الشابين وطلبت منه المناداة عليهما لتسليم نفسيهما، ثم أجبرته على دخول المنزل للضغط عليهما.
وتم اعتقال الشابين بعد خروجهما من المنزل المحاصر، وجرى نقلهما لمنزل مجاور وإخضاعهما للتحقيق.
وقال الصوالحي إن ابنه نبيل كان مصابا بشظايا القذائف والصواريخ في ظهره ورجله وكانت الدماء تنزف منه.
واقتحمت قوات خاصة المنزل المستهدف ترافقها الكلاب، وأجرت عمليات تمشيط وتفتيش داخله، وادعت العثور على بعض الأسلحة والعتاد والعبوات المتفجرة.
وقبل انسحابها، عمدت قوات الاحتلال لإطلاق القذائف باتجاه المنزل ما تسبب باندلاع حريق في الطابق العلوي.
واندلعت مواجهات عنيفة في محيط المنطقة بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال بالتزامن مع الاشتباكات مع المقاومين أسفرت عن وقوع 50 إصابة بينها ٤ إصابات بالرصاص الحي و٣ بشظايا الرصاص، ونقلت جميعها لمستشفى رفيديا للعلاج.
كما أصيب شاب بقنبلة غاز بالصدر، و٥ إصابات بالرصاص المطاط و١٣ بشظايا الرصاص و٤ نتيجة السقوط و٢٠ حالة اختناق بالغاز، وتلقوا العلاج ميدانيا.
واحتجزت قوات الاحتلال طواقم الهلال الأحمر ومنعتهم من المغادرة وعرضتهم للخطر أثناء الاشتباك المسلح.
كما أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي باتجاه مركبة إسعاف الإغاثة الطبية أثناء نقلها لأحد المصابين ما أدى لإصابتها بشكل مباشر.

