الشقاقي: وحدة الساحات وانتصار الأسير عواودة يؤكدان أن كلمة الفلسطيني هي العليا

السبت 03 سبتمبر 2022

الإعلام الحربي _ خاص

بعد 172 يوماً.. ينتزع الأسير خليل عواودة بأمعائه الخاوية حقه، ويسجل انتصاراً مؤزراً جديداً على كيان الاحتلال، بعد أن رضخ الأخير لشروطه بانتهاء اعتقاله الإداري والإفراج عنه.

انتصارٌ جديد يأتي مكملاً لانتصارات سابقة حققها الأسرى، ويصبت أن إرادة التحدي والصمود والثبات ستكسر عنجهية الاحتلال وطغيانه.

صورة حية لصلابة الأسرى

الناطق الإعلامي باسم مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، محمد الشقاقي، قال، إن الأسير خليل عواودة شكَّل على مدار 172 يومًا صورة حيّة لصلابة وإرادة وعزيمة أسرانا البواسل الذين يواجهون السجان على مدار اللحظة، وينتصرون عليه في كل محطات المواجهة".

وأضاف الشقاقي، خلال حديثه لـموقع السرايــا، أن الأسير عواودة سجل انتصارًا هامًا على السجان، فهذا الانتصار هو بمثابة انتصار العزيمة والقوة والمظلومية الفلسطينية، وانتصار لصورة الفلسطيني المقاوم في مواجهة الاحتلال الصهيوني والعمى الدولي.

وأوضح أن السجان الصهيوني حاول كثيراً أن يكسر إرادة الأسير خليل عبر وسائل عدة، منها: الخديعة، والمكيدة، والالتفاف على مطالبه، والتسويف بها، لكن هذه المحاولات فشلت أمام صمود وجوع الأسير وثباته في مواجهة كل المؤامرات الصهيونية.

وحول أهمية الإضرابات عن الطعام التي يخوضها الأسرى، لفت الشقاقي إلى أن أهميتها تنبع من مدى إشغال العدو الصهيوني وخلق حالة من الإرباك داخل السجون والمعتقلات.

وأكد أن الأسير الذي يخوض المعركة يخلق التوتر والمشاغلة لسجانه على مدار مراحل المعركة وتطورها"،  مشدّداً على أن الإضراب عن الطعام معركة وعي في الانتصار لقضية الأسرى على العدو.

وبيَّن الشقاقي أن محكمة الاحتلال تمارس سياسة الاعتقال الإداري على مئات الأسرى، وهو بمثابة سيف مسلط على رقابهم لثني عزيمتهم، لكن الأسرى متمسكون دومًا بحقوقهم العادلة المكفولة قانونيًا.

وأوضح أنه يترتب على جميع أطياف الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية والمعنية بالوقوف بجانب الأسرى، ودعمهم، ومساندتهم في معاركهم مع الاحتلال، من خلال الوقفات، والاحتجاجات التضامنية، وعقد الندوات، والمؤتمرات، والحملات الإعلامية والرقمية وغيرها.

معركة وحدة الساحات وقضية الأسرى

وفي ما يتعلق بمعركة وحدة الساحات، قال الشقاقي: "معركة وحدة الساحات التي خاضتها سرايا القدس، أرست قواعد اشتباك جديدة مع هذا المحتل الغاصب مفادها أن الأسرى عنوان كبير والمساس بهم من المحرمات".

وأشار إلى أنه كان من أهم شروط وقف إطلاق النار في المعركة هو الإفراج عن الأسير عواودة.

وأضاف أن انتصار عواودة هو تأكيد على ما فرضته معركة وحدة الساحات في الميدان على الكيان الصهيوني والرضوخ لمطالبه كما رضخ الاحتلال لمطالب المقاومة.

وتابع: "الأسرى الفلسطينيون يثبتون باستمرار القدرة على الإبداع بالتصدي للسجان ومواجهته".