تغريدات الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة حول عملية انتزاع الحرية
- نبارك "عملية انتزاع الحرية" التي قادها أسيرنا المجاهد القائد "محمود عبد الله العارضة* وإخوانه الخمسة من سجن جلبوع قرب بيسان المحتلة، ونعد ذلك انتصاراً جديداً للحركة الأسيرة في مواجهة العدو ضمن حرب الإرادات.
- يسجل التاريخ، وتسجل الحركة الأسيرة اليوم انتصاراً جديداً عنوانه لا استسلام ولا رضوخ أمام عنجهية المحتل، وقدر الاعتقال، جسده الأسرى الأبطال بأشفار أظفارهم وحبات عرقهم وهم:
-القائد البطل: محمود عبد الله عارضة.
-المجاهد البطل: محمد قاسم عارضة.
-المجاهد البطل: يعقوب محمود قادري.
-المجاهد البطل: أيهم نايف كممجي.
-المجاهد البطل: مناضل يعقوب انفيعات.
-المجاهد البطل: زكريا زبيدي.
- إن هذا الفعل البطولي، الذي يشبه كثيراً ما حدث في سجن غزة المركزي عام 1987 وفي سجن عوفر 2003 على يد أبطال الجهاد الإسلامي، يؤكد على أن الفلسطيني لا يمكن ان يستسلم وأنه يصنع حريته بزناده.
- إن المقاومة التي تواصل الحفر بالصخر ليل نهار؛ طلباً لحرية الأسرى، وهي ترى هذا الفعل البطولي الشجاع، لتؤكد على أن قدر الأسرى هو الحرية والخلاص وأن الكف ما زال يواجه المخرز بكل شجاعة وعنفوان.
- أمام هذا المشهد العظيم، وهذه الملحمة التي داس فيها الأسرى بأقدامهم رؤوس كبار قادة الأمن الصهاينة، نجدد التزامنا بتحرير الأسرى كافة قولاً وفعلاً، ونقول لأسرانا أن الحرية لا تليق إلا بكم وبتضحياتكم، وإنّا على موعد.

