تفاصيل مثيرة حول عملية خطف وقتل الجندي الصهيوني إيلان سودري عام 1994م

الأربعاء 07 سبتمبر 2022

بقلم: أ. ياسر صالح.. وحدة الأرشفة والتوثيق في مؤسسة مهجة القدس

أوردت صحيفة هآرتس الصهيونية تفاصيل خطف وقتل الجندي الصهيوني إيلان سودري بتاريخ 09/02/1994م، على يد عناصر من حركة الجهاد الإسلامي، مشيرةً إلى أن رئيس الحكومة الصهيونية ووزير الحرب الهالك إسحاق رابين قال "إن تنظيم الجهاد الإسلامي يعمل على إفشال أي اتفاقية للسلام، وأن العمليات التي تنفذها الحركة صعبة والأصعب إيقافها ومنعها".

وقالت هآرتس في عددها الصادر يوم 11/02/1994م إن "سودري سائق سيارة أجرة تابعة لمكتب سيارات خرج أول أمس مساءً مسلحًا بمسدسه الشخصي لمكتب السيارات الذي يعمل به، وبعد خلاف مع منظم المكتب حول تسعيرة ما، أخبر منظم المكتب بنيته العودة للبيت، وبعد ذلك قال لزملائه أنه وصل لياد مردخاي وهذا غريب؟!، حاول منظم المكتب الاتصال بسودري لكنه فشل، وبذلك اعتقد أن سودري عاد للبيت، ولعدم عودة سودري لبيته أبلغت عائلته الشرطة بنتيفوت عن فقدانه وبدأت الشرطة بالبحث الدقيق عنه".

وتضيف هآرتس: "وصلت معلومة إلى وكالة الأنباء الفرنسية أن تنظيم الجهاد الإسلامي تبنى خطف وقتل الشرطي سودري، وفي الفاكس الذي وصل الوكالة صورة هوية سودري ورخصة سلاحه، لتبدأ بعدها عملية التفتيش عن سودري في مكان وجود سيارته حيث وضعت الشرطة حواجز كثير لكل الطرق المؤدية لقطاع غزة".

وأوضحت أن: "قوات كبيرة من حرس الحدود والشرطة ورجال الاستخبارات بدأوا البحث عن سودري 25 عامًا وسط مخاوف كبيرة على مستقبله، وتركزت التفتيشات بالمنطقة الجنوبية إذ أفادت المعلومات أنه في حال قتل سودري فإن خاطفيه لن يستطيعوا تمرير جثته للقطاع، وسيخفوها شمال منطقة سديروت حيث مكان العثور على سيارته وبداخلها بقع دم كثيرة ورصاصة واحدة من سلاح عوزة".