الإعلام الحربي – وكالات:
تناولت صحيفة معاريف في عددها الصادر اليوم خبراً مفاده أنه حتى بداية الثمانينات عمل سلاح البحرية الصهيوني في مياه البحر الميت عبر تسيِره قوارب صغيرة خاصة لعمل دوريات الحراسة، ولكن اتضح في الآونة الأخيرة انه وبعد 30 عاماً من ترك سلاح البحرية للمقر القديم، ينوي الجيش العودة مرة أخرى للعمل في المنطقة.
وذكرت الصحيفة أنه في العشر سنوات الأخيرة ظهرت علامات لأعمال أسمتها بالعدائية قد تقع في المنطقة، مذكرة بالحادثة التي وقعت قبل حوالي ثلاثة أشهر عندما أحبطت قوة من الجيش الصهيوني عملية تهريب لوسائل قتالية من الأراضي الأردنية إلى الكيان عبر البحر الميت.
ونقلت الصحيفة عن رجال جمع المعلومات الاستخبارية الميدانية تأكيدهم أن الحدود مع البحر الميت أصبحت تشكل خطر على الكيان، لتجدد محاولات عمليات تهريب الوسائل القتالية عبرها.
وقالت مصادر عسكرية في الجيش، "هناك قلق واضح في أوساط الجيش من فتح قنوات للتهريب، على الرغم من التعاون المشترك مع الجانب الأردني والعلاقات الجيدة جداً بين الجيشين على الحدود".
وأضافت المصادر"أن الجيش تقدم بطلب إلى هيئة الأركان من أجل شراء قاربين جديدين لصالح سلاح البحرية الصهيوني، لكي يقوم بأعمال دورية متواصلة في هذه البقعة المائية الأكثر انخفاضاً في العالم من اجل الحيلولة دون وقوع أعمال تهريب جديدة".

