القدس المحتلة / الاستقلال
اقتحم مئات من المستوطنين، صباح الإثنين، باحات المسجد الأقصى على شكل أفواج، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني، فيما تصدى لهم المرابطون بإطلاق المرفقعات النارية.
ولوحظ أن بعض المستوطنين الذين يشاركون في الاقتحامات بمناسبة "رأس السنة اليهودية"، وهم يرتدون لباس الكهنة.
واحتشد العشرات من المرابطين والمرابطات داخل الأقصى، حيث صدحوا بالتكبيرات، فيما تحصن بعض الشبان داخل المصلى القبلي وألقوا "المفرقعات" وأصدروا أصواتًا مختلفة لإرباك المستوطنين وقوات الاحتلال.
وسبق ذلك أن منعت قوات الاحتلال، المصلين ما دون 40 عامًا من أداء صلاة الفجر، وقمعت بعض التجمعات للشبان الذين حاولوا الوصول للأقصى.
وانتشرت قوات الاحتلال بكثافة داخل البلدة القديمة منذ ساعات الفجر الأولى تمهيدًا لتأمين اقتحامات المستوطنين.
وأطلقت فصائل وقوى وفعاليات مختلفة خلال الأيام الأخيرة دعوات للاحتشاد في الأقصى والرباط في داخله، تزامنًا مع دعوات للمستوطنين للمشاركة بقوة في الاقتحامات.
وتستغل منظمات "الهيكل" المزعومة فترة "الأعياد اليهودية" في التحريض على زيادة أعداد المقتحمين، وفر ض واقع جديد فيه، من خلال "فرض الصلوات التلمودية والنفخ بالبوق، واقتحام المسجد بثياب كهنوتية بيضاء، ومحاكاة لطقوس القربان النباتية".

