الاستاذ "النخالة": لا خيار أمامنا لاستعادة حقوقنا إلا المقاومة

الخميس 19 أغسطس 2010

الإعلام الحربي – خاص:

أكد الأستاذ 'زياد النخالة' -نائب الأمين العام لحركة 'الجهاد الإسلامي في فلسطين'- أنه لا خيار أمامنا لاستعادة حقوقنا إلا المقاومة، مع ما تعنيه من تضحيات وما ستفرضه من وقائع على الأرض، ويجب أن يفهم العالم أن لا سلام لأحد على هذه الأرض طالما بقي شعبنا مشرداً لم يحصل على حقوقه".

 

خيارنا المقاومة

وبيّن القيادي النخالة أن الأطراف الدولية ترى أن قضايا الحل النهائي تعني قبول الفلسطينيين بالأمر الواقع وبما يريده الكيان الصهيوني ، وعلى العرب والفلسطينيين تدبر أمرهم بما تبقى لهم من تجمعات سكانية داخل الكيان الصهيوني ,إما أن تضم هذه التجمعات للأردن كوطن بديل، أو القبول بشكل من أشكال الحكم الذاتي، "ومن يتحدث عن غير ذلك في ظل ميزان القوى الحالي وتخلي الفلسطينيين عن المقاومة فهو واهم"..

 

وتابع: "سنعود جميعاً للحقيقة: أنه لا خيار أمامنا لاستعادة حقوقنا إلا المقاومة، مع ما تعنيه من تضحيات وما ستفرضه من وقائع على الأرض، ويجب أن يفهم العالم أن لا سلام لأحد على هذه الأرض طالما بقي شعبنا مشرداً لم يحصل على حقوقه".

 

وأشار نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي إلى أن العرب يدركون -أكثر من غيرهم- بأنه لا قيمة للوعود الأمريكية ولا نتائج لها، وأن كلا الطرفين يريدان تمنية النفس وليبرروا لأنفسهم ما يتخذونه من قرارات.

 

قواعد وقوانين

ويرى النخالة أن للسلام قواعد وقوانين، فهو يحتاج للقوة وليس فقط الحرب، مضيفا: "طالما بقي العرب يفاوضون بدون خيار غير المفاوضات فسيبقون يفاوضون إلى ما لا نهاية وأي حديث عن تسوية، هو وهم لا يستند لقوانين الصراع. الأقوياء هم فقط الذين يفرضون التسويات التي يريدونها، وإذا استمرت المفاوضات بهذه الطريقة فسيفرض الكيان الصهيوني بالنهاية ما يناسبها".

 

وفيما يتعلق بتعرض البلدان التي تحتضن المقاومة للضغوط، قال: "صحيح أن هذه المناطق تواجه ضغوطات كبيرة، ولكن غاب عنكم أن هذه الأماكن هي طرف المقاومة التي هزمت الكيان الصهيوني في لبنان، وتوقع خسائر مهمة في قوى التحالف الدولي في أفغانستان والعراق، وصمود إيران لا يقل أهمية" موضحاً أن طرفي الصراع كبيران، والمعركة مفتوحة على مصراعيها، والمقاومة اليوم تحقق في كل الجبهات إنجازات ملموسة؛ "لذلك نحن نتحدث عن حرب مفتوحة والغلبة فيها للشعوب التي لا تقبل الهزيمة، ومازالت متمسكة بحقوقها وتدافع عنها".

 

العدوان لم يتوقف

وشدد النخالة على أن العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني لم يتوقف لحظة واحدة منذ إنشاء هذا الكيان، والشعب الفلسطيني أيضاً لم يتوقف عن المقاومة منذ بدأ العدوان، وكل الدلائل تشير إلى احتمال وقوع عدوان جديد. وقال: "إذا تحدثنا عن حرب فهذا يعني أننا نتحدث عن عدوان جديد على الشعب الفلسطيني وإمكانية عدوان على لبنان وإيران، هذا إلى جانب الجبهات المفتوحة في العراق وأفغانستان". مؤكداً أن الشعوب منفردة أو مجتمعة لديها ما تدافع به عن نفسها.

 

وفيما يتعلق بإجراءات القمع والتهويد الصهيونية في القدس المحتلة، قال النخالة: "للأسف، الكيان الصهيوني استطاع منذ احتلاله لمدينة القدس أن تشغلنا بالتفاصيل اليومية لما يجري في المدينة وغيرها. وأيضاً موضوع القدس في حد ذاته هو تجزئة للقضية الفلسطينية. ومن حيث المبدأ،، الكيان الصهيوني موجود كدولة احتلال، وهذا يعني أن لا وجود لفلسطين بما فيها القدس، وإذا لم ندرك هذه الحقيقة سنبقى ندور حول الساقية، متسائلاً: هل لدينا الإرادة أن نستمر في المقاومة من أجل استعادة فلسطين؟".