البطش: جهادنا ماضٍ حتى تحرير القدس وما دون ذلك هوامش

الخميس 06 أكتوبر 2022

الإعلام الحربي _ خاص

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، أن حركة الجهاد الإسلامي جاءت كإضافة نوعية للمقاومة الفلسطينية على أرض فلسطين، وأثبتت حضورها الكبير في أرض الميدان.

وقال البطش، في حديث خاص لموقع لسرايا، أن حركة الجهاد إضافة نوعية وليست إضافة رقمية؛ لما قدمته من تضحيات كبيرة على طريق الجهاد والعودة، ولما شيدته من مفاهيم واضحة باعتبار أن فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية.

وأضاف أن اللقاء بين مختلف القوى والفصائل في خندق المواجهة وخندق المعركة، هو تأكيد على الوحدة الوطنية، وأن الهدف هو قتال العدو وما دون ذلك من قضايا جانبية هي مجرد هوامش.

وتابع: "للأسف بعد أن أصبح هناك كيان صهيوني غاصب يعترف العالم بشرعيته على أرض فلسطين، كان لا بد من وجود تنظيم يحمل البندقية والقرآن الكريم، ويجمع بين الوطني والإسلامي، وبين القومي والإسلامي، ويرفع البندقية بيد والقرآن بيد أخرى، ويقاتل من أجل فلسطين واستعادتها".

وأوضح عضو المكتب السياسي أن انطلاقة حركة الجهاد جاءت تجسيداً لهذا الوعي والمفهوم، بعد أن سجلت في تاريخها معركة الشجاعية التي خاضها أبطال الجهاد الإسلامي، وأدت فيما بعد إلى اندلاع انتفاضة الحجارة عام 1987.

وشدد على أن الحركة في ذكرى انطلاقتها الـ 35 تُجَدِّد عطاءها من خلال استمرار قتالها المستمر في الضفة المحتلة، من خلال كتيبة جنين، ونابلس، وطوباس، والخليل، وكل ما نشهده اليوم في الضفة من عودة قوية للمقاومة بفضل رجال سرايا القدس الميامين.

وحول دلالة عنوان "قتالنا ماضٍ حتى القدس" الذي تحمله الانطلاقة الجهادية الـ35 "، بيَّن البطش أن هذا العنوان يأتي تأكيداً على حقنا المشروع في قتال العدو ومشاغلته، واستكمالاً لما حققته حركة الجهاد الإسلامي وسراياها المظفرة في معركة "وحدة الساحات"، بدماء الشهيدين القائدين الكبيرين الشهيد تيسير الجعبري "عضو المجلس العسكري وقائد المنطقة الشمالية"، والشهيد خالد منصور عضو المجلس العسكري وقائد المنطقة الجنوبية"، وكل الشهداء الأطهار.

وعن علاقة حركة الجهاد الإسلامي مع الدول العربية، لفت إلى أن هذه العلاقة تقوم على مدى قرب وابتعاد هذه الدولة أو تلك عن فلسطين، مشيراً إلى أن الحركة ليس لديها علاقات سلبية مع الدول العربية، وليست في صراع مع أحد، مستدركاً: "ولكننا تُقدم الدول التي تهتم بفلسطين وتدعم جهاد الشعب الفلسطيني وتخفف من معاناته، عن غيرها من الدول الأخرى".

ومضى بالقول: "نرفض الدول التي تدعم المحتل، وتقف متفرجة على معاناة الفلسطينيين في القدس، وغزة، والقتل اليومي للشباب في الضفة المحتلة، وما تعانيه المقدسات من محاولات للتهويد وتغيير الواقع وكي الوعي الفلسطيني؛ من أجل تسخير قبول كيان الاحتلال".

وجدد البطش تأكيده على أن حركة الجهاد تُقدِّم الدول التي ترى فيها حُبَّاً لفلسطين، وحاضنة عربية، وإسلامية، وقومية، للمقاومة ضد الكيان الغاصب.

وطالب الدول العربية بأن تقوم بدورها في دعم القضية الفلسطينية بالمال والسلاح، وأن تعمل جاهدة على حماية أبناء شعبنا ومقدساتنا، ورفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.