عزام: الجهاد الإسلامي حافظت على مشروعها الجهادي وراكمت قدراتها العسكرية

الخميس 06 أكتوبر 2022

الإعلام الحربي _ خاص 

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، نافذ عزام، أن الحركة على مدار 35 عاماً منذ تأسيسها حافظت على مشروعها الجهادي، وثوابتها الوطنية، ومبادئها الفكرية، ومواقفها السياسية، وشكَّلت إضافة نوعية باتجاه مشروع تحرير فلسطين، ونهضة الأمة من خلال رؤيتها الراسخة بأن فلسطين هي القضية المركزية. 

وقال عزام، خلال حديث خاص لموقع لسرايا، إن حركة الجهاد الإسلامي بعد أكثر من أربعة عقود (نتحدث عن 41 عاماً من التأسيس، و35 عاماً على انطلاقة العمل الجهادي متمثلة في معركة الشجاعية الخالدة)، أصبحت جزءً مهماً من المشهد الفلسطيني والعربي. 

أثمرت غرساً يافعاً

وأضاف أن الحركة واكبت تطوراً متقدماً في العمل ضد كيان الاحتلال الصهيوني، وأثمرت هذه البذرة غرساً يافعاً، وصنعت أجيالاً من الثوار الذين انحازوا للإسلام وفلسطين. 

وأشار إلى أن حركة الجهاد بدأت بإمكانيات وأسلحة بدائية في نهاية سبعينيات القرن الماضي، رغم أن عدد المبايعين للمؤسس -آنذاك- لم يتجاوز عشرين فرداً. 

وشدد على أن فكرة ورسالة الحركة انتشرت ودخلت كل بيت، وكل شارع، وكل حيِّ، بفضل الله أولاً، ثم بفضل الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي، ثم بفضل دماء الشهداء الأكرم منا جميعاً، ثم بجهود كل مَن انتمى إلى هذا المشروع بصدق وإيمان، منبِّهاً إلى أن الجميع يرى اليوم حضور الحركة، وصلابتها، والتحامها بالشعب كله. 

صححت البوصلة نحو فلسطين

وأكد عزام -خلال حديثه-، أن سرايا القدس لديها القدرة على قتال الكيان الصهيوني في أي مكان وزمان؛ نظراً لما تمتلكه اليوم من مقدرات عسكرية، وتطورات في تشكيلاتها القتالية المختلفة، وبعزيمة مجاهديها الذين يتملكون سلاح العقيدة الإسلامية الصحيح، وتربوا عليه منذ التحاقهم بهذا المشروع الجهادي. 

ولفت عضو المكتب السياسي للحركة إلى أن سرايا القدس ومعها الفصائل الفلسطينية كافة، استطاعت تعديل الصراع، وإبقاء القضية الفلسطينية حيَّة، رغم كل المحاولات الشرسة الرامية إلى القضاء عليها، وتحويلها إلى مجرد خلاف على الحدود. 

مواقف ثابتة ومبادئ أصيلة

وحول مواقف الحركة السياسية، ذكر عزام أن حركته لا تزال وستبقى متمسكة بالثوابت التي نشأت عليها، رُغم الظروف القاسية التي مرت بها، ورغم التغيرات السياسية الفلسطينية والعربية والدولية، إلا أنها ثابتة نحو أهدافها التي انطلقت منها، وهي وحدة الصف. 

ونوَّه إلى ضرورة تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، وتعزيز مشروع الجهاد والمقاومة؛ لتحقيق المصالح العليا لشعبنا، وليس البحث عن موقع للحركة هنا أو هناك، والعمل على تصحيح الأخطاء وتكريس الصواب. 

صمام أمان للجماهير

وحول احتضان المقاومة لشعبها، أكد أن حركة الجهاد الإسلامي سَعت وما زالت تسعى لأن تكون صوت الحق للشعب الفلسطيني، وصمان الأمان له. 

وشدد على أن الحركة لم تسعَ إلى مكاسب حزبية أو مناصب، وأن الهدف الأسمى في برنامجها هو وحدة الصف الفلسطيني ووحدة الأمة؛ لمقاومة المحتل ودحره عن أرضنا. 

وفي ختام حديثه، وجّه عزام الشكر لكل أبناء الحركة، مُشيراً إلى أنهم يحملون مسؤولية كبيرة، ويسهمون في صناعة التاريخ، وتوحيد البوصلة التي من خلالها سيتوجهون إلى تحرير فلسطين من دنس الكيان الغاصب. 

ودعاهم إلى أن يضعوا دائماً مخافة الله في قلوبهم، وأن يقاتلوا رغبة في مرضاة الله التي هي أسمى الغايات.