الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة
نعت حركة الجهاد الإسلامي الشهيد الشاب مجاهد أحمد داود (31 عامًا)، الذي ارتقى متأثرًا بإصابته يوم أمس السبت، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال غربي سلفيت بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت الحركة في بيان لها، "إننا ننعى الشهيد الذي هو امتداد لرحلة الدم المشتعلة في القدس وجنين ونابلس ورام الله والخليل، والتي لن تتوقف حتى النصر الحتمي على المحتل، لنؤكد أن الإرهاب الصهيوني بحق أبناء شعبنا لن ينال من إرادة أهلنا في القدس وعموم الضفة، الذين يسطرون أروع آيات الصمود والثبات في مواجهة الاحتلال وقطعان المستوطنين".
وتقدمت "الجهاد" بخالص التعزية والمواساة من عائلة الشهيد ومن أهلنا في قراوة بني حسان، سائلين الله أن يجعل دمه لعنة على القتلة المجرمين وذخرًا لشعبنا على طريق النصر والحرية.

