استشهاد منفذ عملية شعفاط بعد تنفيذه عملية جديدة شرق القدس

الأربعاء 19 أكتوبر 2022

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

استشهد المطارد الفلسطيني منفذ عملية "حاجز شعفاط" قبل نحو 10 أيام عدي التميمي، برصاص الاحتلال، مساء الأربعاء، بعدما أصاب حارس أمن صهيوني إثر تنفيذ عملية اطلاق نار جديدة قرب مستوطنة "معاليه أدوميم" شرق مدينة القدس المحتلة.

وأفادت وسائل إعلام العدو، بأن قوات الاحتلال قتلت فلسطينيا نفذ عملية اطلاق نار قرب مستوطنية "معاليه أدوميم" وأسفرت عن إصابة "حارس أمن صهيوني".

وزعمت القناة "12" الصهيونية"، أنً الفلسطيني الذي نفذ عملية إطلاق النار في "معاليه أدوميم"، هو على ما يبدو عدي التميمي الذي نفذ العملية في شعفاط.

وإدعت إذاعة جيش الاحتلال: "في ختام أسبوع ونصف من المطاردة: الفلسطيني قُتل الليلة في معاليه أدوميم هو عدي التميمي الذي نفذ عملية إطلاق النار في شعفاط وأسفرت عن مقتل نوعا لازار وإصابة حارس آخر وجندي، كما عثر بحوزته على قنبلة يدوية وسكين".

وقال قائد "شرطة" الاحتلال بالضفة الغربية: "إن المطارد عدي التميمي خاض معركة حقيقية مع الجنود عند حاجز (معاليه أدوميم) قبل ارتقائه".

وزعمت القناة "14" الصهيونية أن مسلحين فلسطينيين بينهما التميمي، وصلا إلى بوابة مستوطنة "معاليه أدوميم" وفتحا النار نحو إثنين من حراس المستوطنة، حيث أصيب أحدهما بجراح متوسطة، وتم إطلاق النار نحو منفذ العملية وهو التميمي ليستشهد على الفور.

وادعى المتحدث باسم "شرطة" الاحتلال: قبل قليل وصل مسلح إلى مدخل مدينة معاليه أدوميم وأطلق النار على حراس الأمن المتواجدين على الحاجز، ما أسفر عن إصابة حارس في يده. تم إطلاق النار نحو المنفذ". وفق قوله.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال تجري عمليات بحث عن منفذين آخرين فروا من مكان تنفيذ عملية إطلاق النار.

وتتهم قوات الاحتلال عدي التميمي بتنفيذ عملية استهدفت جنود الاحتلال على حاجز شعفاط في 8 أكتوبر الجاري، وأدت لمقتل مجندة وإصابة اثنين آخرين، أحدهما بجراح حرجة.