الإعلام الحربي _ خاص
وحدهم الشهداء يعلون..يرتحلون إلى السماء.. يمضون إلى قسمات الوجوه.. يرتسمون على أسارير العائدين... وحدهم يشهدون نهاية المعركة.. لأنهم أحياء عند ربهم يرزقون.. وتظل فلسطين تودع قوافل الشهداء الذين يقومون بالواجب في معركة تحريرها.. ولأنهم هم وقود معركة الجهاد ضد الظلم والقهر.. فإنهم يمتلكون ضمير الشعب الحارس للحق والأرض... والذي يجود بدمه ويقدم روحه.. وهو القوة القادرة على إعادة الاشراقة للوطن.
نعم إنهم الشهداء...الصاعدون من الظلام المزعوم... ليؤكدوا للعالم كله بان الدم وحده هو قانون المرحلة... فكان الموعد مع التاريخ...وكانت الشجاعة على أبواب الخليل هي الملتقى.. فانفجرت فكانت وستظل ثورة كل الأحرار... وليست مشروعا للاستثمار والمتاجرة..وحدهم الشهداء... الذين صاغوا الشعار الصادق... الذي عنوانه أن الرصاص هو البداية... والشهيد هو البداية.... والجهاد هو البداية.... والتمرد واجب لا ينتهي.
الشهيد القائد/ محمد أيوب سدر
المولد والنشأة
ولد الشهيد المغوار محمد أيوب سدر في الرابع عشر من يناير لعام 1978 في مدينة الخليل لأسرة كريمة محصنة بالإيمان بالله، ولقد شب منذ نعومة أظافره على حب الوطن والالتزام بتعاليم الدين الإسلامي.
درس الشهيد المرحلة الابتدائية في مدرسة الأيوبية، ثم التحق بمدرسة الراشدين ثم بالمدرسة الصناعية التابعة لليتيم العربي في القدس، حيث كان متفوقا ومتميزا في دراسته، ثم التحق الشهيد بجامعة الاستشهاد يين ( البوليتكنك ) وتخصص في الخراطة والتسوية، وفي السنة الخامسة والأخيرة تعرض للمطاردة من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، ذلك ما كان عائقا أمامه لإكمال دراسته، و
صفاته وأخلاقه
كان الشهيد منذ صغره شديد التدين كريما متسامحا زاهدا في الدنيا، ولم تثقل كاهله أعبائها ولم تغره زينتها، كان حريصا على طاعة الله وعلى أداء صلواته في المسجد، كما عرف الشهيد بدماثة خلقه وروحه النضالية العالية وتفانيه في خدمة الوطن والقضية مقدما إلى ميادين الجهاد حاملا مصحفه ورشاشه، حيث كان أهلا لحملها لما كان في صدره من الصدق والخشوع، وفي جسده من القوة والشموخ، فكان دائم الدعاء والتضرع إلى الله طالبا الشهادة وسكن الحياة الأبدية.
جهاده
انطلاقا من إيمانه العميق بان الجهاد والمقاومة تحتفظ بمكان الصدارة في هذه المسيرة المباركة، مسيرة الانتفاضة ضد الظلم والقهر، المقاومة التي وضعت العدو الصهيوني وأعوانه في مأزق تاريخي، لكي يتخبطون كالذي يتخبطه الشيطان من المس، تقدم شهيدنا الصفوف رافعا راية الإسلام العظيم عالية خفاقة ليقول لأبناء القردة والخنازير بأنهم إن أرادوا الأمن والسلام فما عليهم سوى الرحيل من كل شيء هو فلسطيني مسلم، والا لن يروا منا إلا الرصاص والموت، ولن تكون الأرض سوى لهيبا يشتعل تحت أقدام الغزاة المحتلين.
انخرط الشهيد جنرال الخليل محمد سدر في صفوف إخوانه المجاهدين في حركة الجهاد الإسلامي وسار على نهج المعلم القائد د. فتحي الشقاقي، نهج الوعي والإيمان والثورة، فكان الشهيد القائد يتربع على رأس قيادة العمل الميداني في سرايا القدس في مدينة خليل الرحمن، ومن المخططين لعدد من العمليات النوعية التي قض بها مضاجع الغزاة المحتلين في عمقهم، والتي كانت من بينها عملية الخليل (زقاق الموت ) والتي نفذتها سرايا القدس في منطقة وادي النصارى، والتي سقط فيها اثنى عشر قتيلاً عسكرياً صهيونياً وعلى رأسهم القائد العسكري الصهيوني في الخليل، بالإضافة إلى عملية مستوطنة عثنائيل التي قتل فيها 4 جنود ومستوطنين صهاينة، وعملية خارصينا التي قتل فيها 3 جنود، كما نسب إليه العدو الصهيوني مسئوليته عن العديد من العمليات الفدائية التي قام بإعدادها وإعداد الاستشهاد يين الذين نفذوها.
كما عرف الشهيد لدى كيان الاحتلال بأنه مهندس سرايا القدس في مدينة الخليل، وقائدها العسكري، ذلك الأمر الذي جعلهم يسخرون إمكانياتهم واستخباراتهم من اجل القبض عليه حيا أو ميتا، لكنه استعصي بفضل الله عليهم وبقي شامخا قابضا على زناده الذي لم يستطيعوا تجريده منه إلا بعد أن استشهد.
استشهاده
صدق الله فصدقه الله، ففي يوم 14/8/2003، وفي يوم أصبحت فيه لغة الرصاص عيبا يجب أن يحارب بل ويخون كل من ينادي بالحلم الذي أصبح الآن في سبات، كان وعده مع الله حاضرا، وعد الله الذي وعد الله به المجاهدين المخلصين، بان لهم الجنة، وكان للقائد محمد سدر أن حقق له الله مراده في الشهادة التي كانت حلمه و حلم كل المجاهدين الأبطال، فطار محمد سدر في سماء الوطن بجناحين جناح النصر وجناح الشهادة، في عملية تصفية جبانة نفذتها قوى الطغاة الجبابرة بمساعدة أيدي الغدر والخيانة من أولئك العملاء المتعاونين على الوطن، بعد أن حاصرته قوات الجيش الصهيوني، حيث دار اشتباك عنيف بينه وبينهم، ولم يتمكنوا من الدخول إلى البيت الذي تحصن فيه، فنادوه عبر مكبرات الصوت للاستسلام فرفض، ولم يأبه بكل محولاتهم للنيل منه ورفض الاستسلام، ولم يستطيعوا نزع سلاحه من يديه، إلى أن باءت كل محولاتهم بالفشل، حتى لجأوا إلى المرحلة الأخيرة من العملية بقصف المنزل الذي تحصن فيه بالصواريخ، وفجروا المنزل فوق رأسه ليرتقي إلى العلا شهيدا.
لكي لا ننسى
كما كل الشهداء نحاول أن نرثيهم بكلماتنا المكبلة بالخجل، ونحاول أن نقترب من وجههم الساطع بالأمل والثورة، ذلك لأنهم ذهبوا إلى حيث أرادوا وتمنوا، وبقينا نحن في دنيانا الحقيرة نرتكب الآثام ونصارع قسوة اللحظة ونحتار، ولقد اختار محمد الطريق الأقرب إلى الله بعد أن قرر الانحياز، وأصر أن يبقي هامات أبناء شعبه عالية في الزمن الذي طأطأت فيه الهامات، و أن يبقي العزائم وثابة في زمن تهاوت فيه العزائم، فقتلوه، يحسبون أنهم بقتله يستطيعون أن يميتوه فينا، ونسوا أن الشهداء هم المنارة التي تضيء لنا الطريق من جديد، وهم البوصلة الوحيدة التي توجهنا نحو الانتصار المحتوم، فنم قرير العين يا محمد، فخلفك اسود في السرايا عاهدوا الله أن يسقوا الأعداء كؤوس المنايا، فهنيئا لك الشهادة يا أمير الفدائيين.
الأسير القائد/ نور شكري جابر
في جبل جوهر في مدينة الخليل, تروى المعاناة بلسان أصحابها , عائلة تبارى صغيرها قبل كبيرها, في الالتفاف حول صورته و لسان حالهم يقول "حي على نور" ,"حي على فلسطين" ,جميعهم يحدقون في عيونه التي تبرق حدة وذكاء ,تسافر الأم التي أعياها المرض إلى ماض تراه قريبا لتهمس بكلمات متقطعة وبأنفاس متلاحقة بواكير حياة الأسير القائد نور جابر أحد أبرز قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في الخليل، المحكوم بالسجن 17 مؤبدا قائلة :" لقد كان ابني نور في صغره كالنور الذي أضاء لنا حياتنا , ولد في أوائل السبعينيات ,وتميز منذ نعومة أظافره بالذكاء اللامع ,لقد عشق شيئا يسمى فلسطين ,وكان وهو في الابتدائية دائم الحديث عن الوطن وعن الممارسات الصهيونية ضده ,حتى انه كان يحدث أصدقائه بأنه سيصبح مقاوما لهذا الاحتلال, وكنت أتعجب دائما منه ومن هذه الحماسة الكبيرة التي تختلج قلبه وجسده. "
وفي غمرة الحديث عن براءة الطفولة ترتسم على الثغر ضحكات توصد أبواب الألم قليلا إلا أنها سرعان ما تعاود فتحها على مصراعيها, تستكمل الأم حديثها بنبرة بدت أكثر خفوتة وتقول :" عندما التحق نور في صفوف المقاومة كان في الثانية عشرة من عمره , ولم نكن على دراية بذلك ,حتى انه لم يكن يخطر في بالنا بان كل ما كان يتردد على لسانه قد يكون واقعا في يوم ما ,ترك المدرسة ,وبدى كثير التغيب عن البيت,ولكن هذا أيضا لم يدفعنا لإثارة الشكوك حوله ,فلم ينبس نور ببنت شفة,بل كان صامتا ,لقد عرف دوما بأنه إنسان كتوم .
إزاحة الستار بفرش الهوا
ولبرهة قصيرة ,كست علامات الصمت وجوه أفراد العائلة ,وكأنهم يدركون بان الحديث عن فصول البطولة, وروايات المعاناة قد بدأ , شخصت أبصارهم , وتبادلوا النظرات قليلا . ثم اتجهت الأنظار مرة أخرى إلى الراوي الذي ينسج كلماته بخيوط شوق متينة, تستطرد أم نور حديثها وقد اغرورقت عينيها بالدموع متحدثة عن البداية كما تراها هي, أما هو فلربما كان في منتصف الطريق دون أن يعلم احد لتقول :"تزوج المجاهد نور في سن مبكرة جدا حيث كان في السابعة عشرة من عمره ,ولكنه كان عاقد القران على البندقية أيضا , وفي عام 2000 أزاح نور الستار عما كان يخبئه , فقد نفذ عملية فرش الهوا, وأصيب فيها إصابة بالغة الخطورة , لتبدأ من حينها عملية مطاردة له لمدة 3 سنوات تمكن خلالها من تنفيذ عملية عتنائيل وعملية زقاق الموت الجهاديتين . أما نحن ففي كل يوم وعلى مدار الثلاث سنوات كانت القوات الصهيونية تقتحم منزلنا ,وتنكل بنا بعد أن تعيث فيه فسادا ,وتبدأ بالتحقيق معنا واحدا تلو الآخر .
لحظة الاعتقال
ترتطم همسات الأم بصخرة الألم, تتسارع الدموع إلى السقوط وكأنها سيول جارفة غمرت معالم ذلك الوجه ,حاولت أن تواصل حديثها إلا أن الكلمات كانت تسقط صرعى على صفحات الصبر ,استذكرت الأم لحظة الاعتقال في حزيران عام 2003 ,حين حشد العدو الصهيوني مئات الآليات العسكرية على الأرض أما السماء فقد تلبدت بأسراب الطائرات ,وأصوات أزيز الرصاص الذي كان يملا أجواء الخليل ,ألقى الاحتلال القبض على من نعتته الأم بالأسد .الذي رفض الاستسلام بادئ الأمر ,وأصر على المقاومة حتى أصيب بعشر رصاصات ,وفي قاعات المحكمة , تقدم بحقه لائحة اتهام من 45 صفحة يحكم على إثرها بالسجن 17 مؤبداً.
اعتقال الزوجة والاخوة
وفي عتمة السجون وأقبيتها تكتمل فصول المعاناة ,فنور والذي يعاني من أمراض عدة ,بالإضافة لعشر رصاصات صهيونية لا زالت تغوص في لجة جسده , تحول مكانهم إلى جزيئات أصابها التعفن,وقدم آلمته حتى وصل الأمر بإدارة السجون إلى محاولة بترها لتتجنب تقديم العلاج له ,وان اكتفت أيضا بنصحه بشرب الماء فقط.
نورة شقيقة الأسير والأسيرة المحررة هي الأخرى أمضت في المعتقل عامين كاملين,تروي ما استحال للام أن ترويه, تتحدث نوره بصوت تزركشه نبرات الثقة والافتخار حينا وبنبرة حزن وعتاب حينا آخر قائلة :" خلال فترة اعتقالي والضغوط الكبيرة التي تعرضت لها في محاولة لابتزاز نور ,وقد اعتقل زوجي ,وأختي, وكذلك أخوتي الأربعة ,بالإضافة لزوجة نور وذلك قبل أن يلقى بالقبض عليه حيث أمضت في السجن ستة أشهر واعتقل والدها أيضا وأخوتها . كانوا يحاولون بان ينتزعوا منا أي شيء يضيف إلى لائحة الاتهام الطويلة ما يزيد من طولها أيضا ."
وتتجاذب نورة ووالداتها التي استجمعت قواها بعد أن انقشعت سحابة صمت خيمت عليها دقائق عديدة معاناة العائلة التي تزاحمت عليهم النوائب والمنايا ,تقول الأم لابنتها بصوت متهدج ,لحظة أن انهالت عليها مجندة صهيونية ضربا، ولحظات احتجازها ساعات طويلة داخل مستوطنة كريات أربع والتحقيق معها, ومنعها من زياراته بذريعة أمنية، وكأن الوالدة تقول لابنتها قصي هذه القصص يا نوره ."
المعاناة كبيرة ...والأمنية صغيرة
فكل ما تتمناه هذه الأم هي معانقة ولدها بعد أن تقاذفتها عوادي الزمن طويلا , وان تنتهي معاناة نور الصحية ,هذه المعاناة التي انتقلت إلى جسد الوالدة حرقة وخوفا على فلذة الكبد , فهذا الصبر وتلك الروح, وهذه التضحيات الجسام ما هي إلا مهر تقدمه العائلة التي كتب لها بان يعيش أفرادها في السجون وان ترسم القيود الحديدية علاماتها على أياديهم ,إلا أنهم يتخذون من الأمل شعارا لهم ,يفرشون به حياتهم , فهم كما تؤكد نورة ليسوا بنادمين , لأنهم يسرجون بصبرهم الذي عجز الصبر على احتماله أزقة الوطن, و يغرسون بصمودهم هذا سيوف التحدي في صحاري القهر.
معاناة وألم
يذكر ان الأسير المجاهد نور جابر وهو أحد الأسرى الجرحى ويعاني من وضع صحي خطير وتعرض في بداية اعتقاله لأبشع أساليب التحقيق والتعذيب واستخدم المحققون "كباسة" الورق في جسده لأكثر من خمسين مرة وبشكل متواصل وكانوا يضعون الملح على الجروح ويضربونه على منطقة الإصابة في رجله مما أدى الى تدهور وضعه الصحي.
ويعد الأسير القائد نور جابر أحد مخططي ومهندسي عملية وادي النصارى والتي قتل فيها 12 ضابطاً وجندياً صهيونياً من بينهم قائد منطقة الخليل وبرتبة عميد وهو "درور فاينبرغ"، والتي نفذتها سرايا القدس في تاريخ 15-11-2002.
وسبق ان تقدم الأسير بعشرات الطلبات لإدارة السجون لإجراء الفحوصات اللازمة وإجراء عملية جراحية لرجله الا انه عاني من سياسة الإهمال والمماطلة وحسب تقارير محامو نادي الأسير والذين كانوا قد تمكنوا من زيارته عدة مرات ان ادارة عيادة سجن الرملة ابلغته بأنه يجب بتر قدمه حتى لا تؤثر على وضعه الصحي.
واعتبر الأسير القائد نور جابر ان الأطباء في عيادة سجن الرملة تأمروا عليه بالتعاون مع ضباط المخابرات من اجل بتر قدمه وقد ناشد جابر منظمة الصليب الأحمر ومنظمات حقوق الإنسان التدخل لإنقاذه من مؤامرة أطباء عيادة الرملة.
الأسير القائد/ محمد كامل عمران
من مهدِ البطولةِ خرج فهو ابنُ مخيم الفوار بمدينةِ خليلِ الرحمن، ففي تاريخ 20 - 10 - 1982 م كان ميلادُ الأسير المجاهد محمد كامل خليل عمران لعائلةٍ طيبةٍ مجاهدة مصابرة مرابطة تعرف واجبها أتجاه دينها ووطنها.
لم تكن الطفولةُ الا شبيهًا بطفولةِ الكثيرِ من أبناءِ شعبِنا حيث التحَقَ بمدارسِ بلدةِ دورا ليحصلَ على شهادةِ الإعداديةِ ويتركَ الدراسةَ ليذهبَ إلى صناعةِ الأخشابِ نتيجةَ الوضعِ الاقتصاديِ لعائلتِه والمشابهِ لكثيرٍ من عوائلِ فلسطين الحبيبة.
مع اندلاعِ انتفاضةِ الأقصى تقدم محمد عمران والذي كان معروفًا بتدينِه والتزامِه بالمسجدِ، والتحقَ بصفوفِ حركةِ الجهادِ الإسلامي كأحدِ أهمِ المقاتلين في سرايا القدس.
كان أسيرنا القائد محمد محبوباً بين أهله وأصدقائه وجيرانه، محافظ على صلاته في المسجد وقراءة القرآن الكريم وملتزم في الدين الإسلامي والسنة النبوية الشريفة، وحافظاً لكتاب الله (القرآن الكريم) ويجيد تلاوته وقرأته بالأحكام.
فهو أحدُ العقولِ المدبرة لسيدةِ عملياتِ الاشتباكِ المسلح ( عملية وادي النصارى ) تلك العمليةُ التي تجلت فيها معيةُ اللهِ وحفظُه بعبادِه وأوليائِه حيث التخطيطِ المتقن والاستعدادِ العميقِ والتنفيذِ المحكم في تلك العمليةِ أيضًا ظهر واضحًا سلوكُ القائدِ على أسيرِنا المجاهد محمد عمران.
اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/12/2002 وحكم عليه بالسجن (13 مؤبد) على خلفية انتماءه لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس والتخطيط لعملية "وادي النصارى" والمعروفة (زقاق الموت) والتي أدت إلى مقتل (12) ضابطاً وجندياً صهيونياً، ويقبع حالياً في سجن رامون.

