الإعلام الحربي _ وكالات :
أكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية "أن الشاباك الصهيوني يمارس الانتهاكات والارهاب بحق الأسرى الأطفال منذ اعتقالهم بلا لوائح اتهام الأمر الذى أكدته منظمة "DCI " العالمية للدفاع عن الأطفال ونقلته صحيفة "هآرتس" الصهيونية، مؤكداً حمدونة ان أجهزة العدو الامنيه أثناء التحقيق تمارس الارهاب بحق الاطفال مستغلة براءتهم الأمر الذى حدث عن ما يزيد عن 300 طفل تمت محاكمتهم بمحاكم عسكرية خارجة عن القانون تحت ما يسمى بقوانين الطوارىء المخالفة للديموقراطية ولازالو لحتى اللحظة فى داخل سجون الاحتلال فى اكثر من سجن .
وأضاف حمدونة في تصريح صحفي " ان الاحتلال يعتقل ما يقارب من 50 طفل فلسطينى شهريا من أمام بوابات المدارس أو الشوارع أثناء اللعب ، أو من على الحزاجز أو من خلال اقتحام البيوت ليلا" .
وأضاف حمدونة أن ما نقلته صحيفة هآرتس الصهيونية بحق القاصرين الفلسطينيين وطريقة اعتقالهم من قرية عصيرة القبلية لمجرد الاشتباه بهما في إشعال النيران بالقرب من مستوطنة "يتسهار" بالضفة الغربية، ونقلا من منزليهما الى منشأة الاعتقال في حوارة وسجنهم لمدة ثلاثة أسابيع في مقر الجهاز بمدينة بيتح تكفا منها ستة ايام في العزل ، مع تعصيب الأعين وتقييد الأيدى والارجل والحرمان من النوم مع تقديم طعام منفر وغير كافٍ، والحرمان من الخروج الى الساحة الا لنصف ساعة في اليوم ، وحسب شهادة الطفلين التهديد باستخدام الصعقة الكهربائية كي يعترفا، ومن ثم الافراج عنهما دون أن يتهما بشيء لهو أوضح دليل على إدانة الاحتلال بحق الأطفال" .
هذا وأكد الأسير المحرر حمدونة "أن الاحتلال يمارس التعذيب بحق الأسرى الأطفال منذ الاعتقال كالأسرى البالغين ، وتستخدم بحقهم ما يقارب عشرات وسائل التعذيب الجسدى والنفسى كالجلوس على كرسى التحقيق مقيد الأيدى والأرجل ، ووضع الكيس كريه الرائحة على الرأس ومنها الحرمان من النوم، والهز العنيف، والعزل الانفرادي لأسابيع، والضرب المبرح بأدوات متعددة ، واطفاء السجائر على الجسد ، والحرمان من العلاج، والتفتيش العاري، والتهديد باعتقال الأم أو الأخت أو التهديد بهدم البيت ووسائل ضغط نفسية أخرى كاستخدام موسيقات مزعجة والعديد من الأساليب الأخرى دون أدنى مراعاة لحقوق الطفل وللقوانين والأعراف الدولي والاتفاقيات التي تحمي الإنسان بشكل عام والأسرى الأطفال بشكل خاص.
وطالب حمدونة بالافراج عن الأسرى الأطفال ولو كانوا محكومين كون مركز الأسرى يطعن فى المحاكم العسكرية والتحقيقات التى جرت لانتزاع الاعترافات من الأطفال بالقوة والارهاب.

