البطش: عملية «زقاق الموت» ستبقى رعب يقض مضاجع الاحتلال ومستوطنيه

الثلاثاء 15 نوفمبر 2022

الإعلام الحربي _ خاص

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش، أن عملية وادي النصارى "زقاق الموت" كانت درساً قاسياً للعدو لقنه إياه فرسان سرايا القدس، لتجدد التعبير عن أصالة جهاد شعبنا.

وقال القيادي البطش في تصريح لموقع السرايا بمناسبة الذكرى العشرين لعملية "زقاق الموت" البطولية: "ستبقى سرايا القدس مصدر رعب يقض مضاجع الاحتلال ومستوطني كريات أربع في الخليل".

وأوضح أن العملية، أعادت أمجاد أهل الخليل في تأكيد على أن دماء الشهداء القادة "محمد سدر وذياب الشويكي وإياد صوالحة" وغيرهم من الشهداء لم تذهب هدراً، بل أثمرت بطولة وفداء جسدها الفرسان الأبطال "أكرم الهنيني وذياب المحتسب وولاء سرور" من جند سرايا القدس ومدرستها بالخليل.

وأشار، إلى أن مجاهدي الجهاد الإسلامي الأبطال قبل عشرين عاماً من الآن خاضوا ملحمة بطولية بعدما أخذوا مواقعهم فيما يسمى "الحي اليهودي" القريب من منطقة أبو سنينة في وادي النصارى القريب من مستوطنة "كريات أربع" في الخليل، وخاضوا الاشتباك لعدة ساعات مع قوات العدو الصهيوني استشهد خلالها الأبطال بعد نفاذ مخزونهم القتالي، ليقهروا الجيش الذي لا يقهر موقعين ما عدده 39 جندياً وضابطاً ما بين قتيل وجريح وفي مقدمهم (قائد قوات الاحتلال في الخليل العميد السفاح "درور فاينبرغ )

وشدد القيادي البطش على أن هذه المناسبة العظيمة فرصة لأداء التحية لشهداء الخليل عموماً وعلى رأسهم شهداء هذه الملحمة البطولية الشهداء ولاء وأكرم وذياب، وللذين أشرفوا وخططوا لهذه العملية الكبيرة حيث يقضي بعضهم أحكاماً بالمؤبدات بسجون الاحتلال لدورهم في هذه العملية، مستذكراً روح القائد الأمين العام الدكتور رمضان شلّح واخوانه الشهداء.

وأكد على أن مقاومة شعبنا بالضفة المحتلة مستمرة حتى تحقيق أمل شعبنا في التحرير والعودة مهما طغى العدو وتجبّر، فإن رجال المقاومة قادرون على تهشيم غطرسته وجبروته كما فعل أبطال شعبنا في مستوطنة "أرئيل" المقامة ظلماً على أراضي محافظة سلفيت المجاهدة، مشدداً على أن معركة التحرير مستمرة حتى طرد الاحتلال.