فلسطينيو 48 يعمرون المسجد الأقصى

السبت 21 أغسطس 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

في ظل تعمد الاحتلال الصهيوني تغييب الشيخ رائد صلاح عن المسجد الأقصى المبارك في شهر رمضان، يحاول فلسطينيو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 ملىء الفراغ الكبير الذي تركه شيخ الأقصى الأسير، وتوجيه رسالة للكيان الصهيوني بأن أثر صلاح سيبقى وأن غييب جسده قسراً.

 

فمنذ بداية شهر رمضان، يشهد الأقصى اقبالاً واسعاً من الفلسطينين في الأراضي المحتلة عام 48 يومياً، كما يتقاطر الآلاف منهم لأداء صلاة الجمعة فيه على الرغم من كل المعيقات الصهيونية.

 

اقبال واسع

وقد سيرت "مؤسسة البيارق" العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 اليوم الجمعة (20-8) نحو 170 حافلة عبر "مسيرة البيارق" لنقل المصلين من كافة قرى ومدن الأراضي المحتلة عام 48 لأداء الصلاة في المسجد الأقصى المبارك في الجمعة الثانية من شهر رمضان.

 

وتلاقي هذه الحملات اقبالاً واسعاً من الأهالي، يقول محمد اغباريه، من سكان مدينة أم الفحم: "أنا لا أدع مناسبة إسلامية إلا وأشارك فيها، وأحرص أن أصلي كل جمعة في المسجد الأقصى المبارك، وسأبذل ما بوسعي لأحيي العشر الأواخر من شهر رمضان في رحاب الأقصى، خاصة وأن أهل الضفة لا يستطيعون الوصول للمسجد بسبب اجراءات الاحتلال بحقهم".

 

ويرى المواطن ماهر محمد، من مدينة الناصرة، أن هناك رغبة جامحة لفلسطينيي الأراضي المحتلة 48  لتغليب الطابع الإسلامي العريق على أي طابع آخر، مشيراً إلى بروز العديد من المظاهر التي تؤكد عمق تدين فلسطينيي الأراض المحتلة 48، فهناك حرص بالغ على أداء الزكاة، وبذل الصدقات، والتوجه للمسجد الأقصى، وإقامة ليالي رمضان فيه، والمشاركة بفعالية في المهرجانات التي تقام لنصرة الأقصى.

 

فشل صهيوني 

أما الشاب أحمد محمود، من جلجولية، فيؤكد على أن محاولات الاحتلال لتهويد القدس والمقدسات ستبوء بالفشل، مشدداً على أن الاجراءات الصهيونية لن تثنيه، كما لن تثني فلسطيني ال48 عن القيام بواجبهم بحماية المسجد الأقصى، معرباً عن ثقته بزوال الاحتلال وإن طال الزمان.

 

وكان مفكر صهيوني بارز أكد على أن اتساع التزام فلسطيني 1948 بالصوم في شهر رمضان ودفاعهم عن الأقصى واعماره، دليل على أن دولة الاحتلال خسرت معركة "التهويد" التي تمارسها ضد فلسطيني ال 48.

 

وأشار عاموس كينان إلى أن الاحتلال كانت دائما تعتبر التحلل من القيام بفرائض الدين الإسلامي، مقياسا ومعيارا لمدى نجاحها في (أسرلة) فلسطينيي 48، وتحويل انتمائهم ليكون للكيان الصهيوني.