تنفيذ مخطط مصعد البراق تحد خطير لمشاعر المسلمين في رمضان

السبت 21 أغسطس 2010

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

قال الدكتور حسن خاطر الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات أن شروع سلطات الاحتلال الصهيوني في تنفيذ مخطط "مصعد البراق" يمثل تغييرا كبيرا وخطيرا في مستوى العلاقة اليهودية بالحائط وبالمسجد الأقصى المبارك.

 

وأكد خاطر، في بيان له اليوم، أن هذا المشروع واحد من المشاريع الخطيرة التي سبق للهيئة أن كشفت عنها في مؤتمرها الصحفي بمنتصف يوليو الماضي، والتي ستجعل من ساحة البراق اكبر مركز ديني لليهود في العالم.

 

وحذر الدكتور خاطر من ان سلطات الاحتلال بدأت تنفيذ سلسلة مشاريع خطيرة تتعلق بتسهيل العلاقة اليهودية بالمسجد الأقصى وساحة البراق، فإضافة إلى هذا المشروع "مصعد البراق" او "مصعد باروخ" نسبة إلى رجل الأعمال الأمريكي باروخ كليين الذي تبرع بعشرة ملايين دولار لتنفيذ المشروع الذي سيمتد مسافة 56 مترا تحت بنايات البلدة القديمة ليربط الحي اليهودي بالساحة، هناك أيضا مشروع "القطار" الذي سيربط كافة التجمعات اليهودية في القدس الغربية والمستوطنات المجاورة بمنطقة المسجد الأقصى المبارك.

 

وقال خاطر أن اكتمال هذه المشاريع التي شرعت سلطات الاحتلال بتنفيذها بالفعل يعني تغييرا جذريا وكبيرا في حجم وشكل العلاقة اليهودية بالأقصى وساحة البراق.

 

وبين الدكتور حسن خاطر انه في الوقت الذي يعزل فيه الأقصى وتعزل فيه القدس عن أهلها وأبنائها من خلال كل الإجراءات والوسائل المعروفة يأتي تنفيذ هذه المشاريع لتمكين وصول كل المستوطنين من غرب القدس وشرقها إلى ساحة البراق والمسجد الأقصى، الأمر الذي سيؤدي إلى إغراق الساحة والأقصى بعشرات الآلاف من المستوطنين بصورة شبه دائمة.

 

وحذر خاطر من "ان استمرار سياسة التهويد التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق المدينة المقدسة بصورة عامة وبحق الأقصى والبراق بصورة خاصة ما هو إلا قرع لطبول الحرب الدينية في المنطقة بأكملها، مذكرا سلطات الاحتلال والعالم بثورة البراق التي اشتعلت شرارتها عام 1929م بسبب ممارسات استفزازية من قبل الشبيبة "الصهيونية" آنذاك ،مؤكدا ان ما يجري اليوم اكبر وأكثر خطورة مما جرى آنذاك، وان تأخر ردة الفعل العربية والإسلامية على الجرائم التي ترتكب بحق مسرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يعني إضفاء الشرعية عليها أو عدم الاكتراث بها.

 

وقال خاطر إن مخططات الاحتلال باتت تغرق المدينة المقدسة يوما بعد يوم، ولم تعد سلطات الاحتلال الصهيوني تكترث بالقرارات والقوانين الدولية التي تحظر عليها إجراء أية تغييرات على الواقع القائم للمدينة المقدسة.