المدلل: معركة "زقاق الموت" غدت معلماً بارزاً من معالم المقاومة في فلسطين

السبت 21 أغسطس 2010

الإعلام الحربي – خاص:

 

قال الشيخ "أبو طارق المدلل" القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، :"إن عملية الخليل البطولية ( زقاق الموت) جاءت في لحظة عاشت الأمة فيها انهياراً كاملاً وفقداناً لوظيفتها الحقيقية، وظيفة الشهادة والدفاع عن المستضعفين".

 

وأضاف " المدلل" في تصريحٍ خاص لموقع "الإعــلام الحــربي" لسرايا القدس، على شرف الذكرى السنوية الثامنة لمعركة "زقاق الموت النوعية،" أن الاستشهاديين الأبطال "ولاء سرور" و"أكرم الهنيني" و"ذياب المحتسب"، تقدموا نيابةً عن الأمة ليكونوا ضميرها الحي والمتجدد حيث اثبتوا خلالها أن معية المقاومة لن تنضب، وان إبداعاتها لم تتوقف، وأنها ماضية في نهجها".

 

وأشار "المدلل" إلى أنه وبالرغم من قلة الإمكانيات التي امتلكها الاستشهاديون الثلاثة بالمعركة إلا أنهم استطاعوا أن يصنعوا توازناً للرعب مع عدوٍّ مدجج بكل أنواع الأسلحة.

 

وأردف يقول:" منذ  بدايات المعركة كانت وسائل الإعلام تتحدث عن معركة بين جيشين، وبالفعل كانت المعركة بين جيش الباطل المدجج بالأسلحة والعتاد، وجيش الإيمان الذي يمثله ثلاثة مجاهدين أطهار بشرهم رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وهو يقول " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيْنَ هُمْ قَالَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ".

 

ومضى "المدلل" يقول :" إن أبطال عملية "زقاق الموت" استطاعوا أن يعيدوا للأمة الأمل بأن فلسطين قادرةٌ على الدفاع عن نفسها، وأن ملائكة الله مع المجاهدين الصابرين الصائمين القائمين الثابتين على الحق".

 

كما تحدث القيادي في الجهاد، أن أعداء الله قبل الأصدقاء شهدوا بأن عملية "زقاق الموت" كانت معركةً حقيقية استعمل العدو فيها كل ما يمتلكه من أسلحة، فيما الأبطال الثلاثة لم يمتلكوا سوى إرادة استمدوها من الله عز وجل.

 

ولفت المدلل النظر إلى أن معركة "زقاق الموت" غدت معلماً بارزاً من معالم المقاومة في فلسطين، والتي لا يمكن أن تنسى أبداً فقد أزاحت ركام الهزيمة عن وجه الأمة.

 

يُذكر أن ثلاثة من استشهاديي سرايا القدس "أكرم الهنيني – ولاء سرور – ذياب المحتسب" في العاشر من شهر رمضان المبارك، قد نفذوا كميناً محكماً نوعياً قرب مغتصبة كريات أربع بالخليل بما يعرف بوادي النصارى فقتلوا اثنى عشر من الجنود والضباط الصهاينة في عملية نوعية أطلقت عليها قوات الاحتلال اسم عملية "زقاق الموت" والتي شكلت ضربة قوية ومؤلمة للكيان الصهيوني وجيشه الذي يدعى انه لايقهر.