الإعلام الحربي _ خاص
بأجواء مليئة بالفرحة والسعادة تنسم الأسير المجاهد محمد محمود أبو مرسة من سكان مدينة غزة، مساء الأربعاء، عبير الحرية، بعد قضاءه 19 عاماً في سجون الاحتلال الصهيوني.
ووصل المحرر أبو مرسة إلى قطاع غزة، عبر بوابة بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة، وسط استقبالٍ جماهيري كبير من حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس وأفراد عائلته وجيرانه وأصدقاءه ولفيف من المواطنين، حيث زُف في موكب عسكري وجماهيري مهيب، جاب شوارع وأحياء مدينة غزة، وصولاً مسقط رأسه في حي الشيخ رضوان.
وفي أول لقاءٍ له بعد الإفراج عنه، قال أبو مرسة لموقع السرايا: "إن الأسرى ينتظرون موعداً مع الحرية، ويَدْعُون إلى وحدة الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام البغيض، كما ويَدْعُون المقاومة إلى أسر الصهاينة لتحقيق الحرية والنصر والفرج لهم".
ونقل أبو مرسة تحيات الأسرى إلى جماهير شعبنا، مُؤكداً أنهم صامدون وثابتون أمام غطرسة وعنجهية هذا الاحتلال الغاصب.
وبحسب مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، فإن الاحتلال اعتقل أبو مرسة بتاريخ 02/12/2003م؛ ووجه له تهمة القيام بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال والانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
جديرٌ بالذكر، أن الأسير المحرر المجاهد محمد أبو مرسة ولد بتاريخ 23/03/1978م، وهو متزوّج، ولديه بنت واحدة، وأفرج عنه من سجن النقب الصحراوي.

