الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، صباح الأحد، أن الأسير المعزول المجاهد محمد قاسم أحمد عارضة ما زال يعاني إهمالًا طبيًا من قبل ما يسمى مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني، بالإضافة لمماطلة واضحة منذ عام 2011م في إجراء عملية جراحية له حيث يعاني من مشكلة في الأنف.
وأفاد الأسير محمد عارضة في رسالة وصلت مهجة القدس نسخةً عنها، أن إدارة عزل سجن ريمونيم الذي يقبع فيه حاليًا نقلته قبل نحو عشرة أيام إلى المستشفى، وهناك تم إجراء فحص له في أنفه، حيث يعاني من مشكلة منذ العام 2011م، لافتًا إلى أنه منذ العام 2011م وحتى تاريخه وهم يماطلون في إجراء العملية له.
وأوضح في رسالته "أن الطبيب أخبره في المشفى أن العملية في بدايتها سهلة والآن قال له أن هناك ربح وخسارة في كل شيء، يعني ممكن أن يتنفس لكن أنفه سيكون به تشوهات"، وحتى اللحظة لم يتم تحديد موعد لإجرائها.
من جهتها طالبت مؤسسة مهجة القدس المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة بالوقوف عند مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية للضغط على سلطات الاحتلال وإلزامها بتقديم الرعاية الصحية والعلاج للأسير محمد عارضة ولباقي الأسرى المرضى.
مناشدةً الجميع للعمل على فضح ممارسات قوات الاحتلال الصهيوني وكشف جرائمه بحق الأسرى المرضى والمعزولين في سجونه للرأي العام في المجتمعات المختلفة، والعمل على تقديم وملاحقة المسؤولين الصهاينة إلى محكمة الجنايات الدولية، وكل ما من شأنه أن يفضح جرائم المحتل الصهيوني ويعمل على لجم وإيقاف الاعتداءات الوحشية بحق المعتقلين.

