الإعلام الحربي _ غزة
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أن مناورة "الركن الشديد3" والتي تنفذها الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في غزة، مساء الأربعاء، تحمل رسائل عدة، أهمها وحدة المقاومة وصلابتها وقوتها، فهي تخرج من كل معركة أقوى بكثير من المعركة التي سبقتها.
وأوضح المدلل أن مناورة "الركن الشديد 3" تأتي للرد على مناورات الاحتلال في مستوطنات "غلاف غزة"، والتي أراد من خلالها الاحتلال بث حالة من الخوف والتهديد لأبناء شعبنا وكسر إرادته والتفريق بينه وبين المقاومة.
وقال: "إن مناورات المقاومة من خلال الغرفة المشتركة تأتي للتأكيد على وحدة موقف فصائل المقاومة بعد محاولة الاحتلال خلق خلافات بين فصائل المقاومة، إذ أن المناورة تأتي بعد شهور عدة من معركة "وحدة الساحات."
وشدد أن المناورة العسكرية بين الفصائل تأتي لإبراز قوة المقاومة وتطور أدواتها وخبراتها ومحاولة كي للوعى الصهيوني الذى لم يعد يحتمل ضربات المقاومة، وللتأكيد على أن المقاومة على أتم جهوزية للرد على أي عدوان على أبناء شعبنا.
وتأتي مناورة الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة بعد يوم واحد من تنفيذ جيش الاحتلال الصهيوني لمناورة عسكرية في المستوطنات المحاذية لـ"قطاع غزة" تخللها حركة نشطة لآليات الاحتلال وانفجارات قوية وكبيرة.
وفي مثل هذا الوقت من العام الماضي، نفذت الغرفة المشتركة مناورة عسكرية باسم "الركن الشديد 2"، بمشاركة الفصائل العسكرية بغزة، حيث وصفت حينها بأنها "الأولى والأكبر من نوعها في قطاع غزة"، وشهدت كثافة في التجارب الصاروخية تجاه البحر، فضلاً عن أنشطة عسكرية متنوعة برا وبحرا وجوا.

