الأسير كريم يونس حراً بعد 40 عاماً من الاعتقال

الخميس 05 يناير 2023

الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة

أفرج الاحتلال الصهيوني عن الأسير كريم يونس، فجر الخميس، في مدينة "رعنانا" داخل الأراضي المحتلة عام 1948، بعد 40 عامًا من الاعتقال.

وذكرت وزارة الأسرى والمحررين أن الاحتلال أصر على قتل أي مظاهر للفرح بالإفراج عن الأسير يونس في وقت مبكر جدا، وفي منطقة رعنانا بعيدا عن منزل عائلته ومكان استقباله.

ويعتبر الأسير يونس واحداً من بين 25 أسيرًا، يواصل الاحتلال اعتقالهم منذ عام 1993، ورفض على مدار عقود أن يفرج عنهم، رغم مرور العديد من صفقات التبادل، والإفراجات وكان آخرها عام 2014.

وتعرض كريم لتحقيق قاسٍ وطويل، وحكم عليه الاحتلال بالإعدام في بداية أسره، ولاحقا بالسّجن المؤبد (مدى الحياة)، وجرى تحديد المؤبد له لاحقا لمدة (40) عامًا.

وفي عام 2013، وفي ذكرى اعتقاله الـ 30 توفي والده الحاج يونس، وتوفيت والدته الحاجة (صبحية) قبل نحو عام.

وفي أول رسالة له بعد وفاة والدته، قال "أمي زارتني في السجن ما يقارب الـ 700 زيارة، كانت تقاتل لتصلني إلى السجن، لم تكل رغم ما نثره المحتل من أشواكٍ في دربها".

يذكر أن كريم يوسف فضل يونس (ولد في 24 ديسمبر 1956) هو أسير فلسطيني من فلسطينيو 48، وتحديدًا من قرية عارة الواقعة في المثلث الشمالي.

واعتقله جيش الاحتلال الصهيوني وهو على مقاعد الدراسة بتاريخ 1 حزيران/ يونيو 1983، حيث يُعتبر حاليًا أقدم أسير فلسطيني في السجون والمعتقلات، وأقدم أسير في العالم أيضًا.