الإعلام الحربي _ غزة
قال عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش "إنَّ العمل الوطني على الساحة الوطنية يستدعي منا التأكيد على أن الدماء الفلسطينية التي تتدفق من أبطال شعبنا وآخرهم شهداء كتيبة جبع هي دماء من أجل التحرير والعودة، وأنَّ العمل الوطني فيه متسع لكل فعل فلسطيني هادف لإنهاء الاحتلال وصيانة حقوقنا الوطنية".
وأوضح البطش -خلال كلمة له في مؤتمر حركة المبادرة العام الذي أقامته صباح اليوم في رام الله وغزة- أنَّ مخاطر تشكيل حكومة صهيونية يمينية متطرفة تستدعي من الكل الفلسطيني العمل الميداني على الأرض في مواجهة الاحتلال، والاقتحامات، وعربدة المستوطنين، ويستدعي التوحد بالميدان لإفشال كل هذه المحاولات".
وشدد البطش على "ضرورة وأهمية وقف كل أشكال الاتصال والتنسيق مع حكومة العدو الصهيوني؛ حتى لا نعطي العدو يد أخرى في ضرب المقاومة".
ودعا ️إلى العمل الجاد على إنهاء الانقسام، بعيدًا عن ما وصفها بالمراوغات التي لا تخدم المصالحة، ولا تسهم في وضع حدٍ لمعاناة الناس"، داعياً إلى تجاوز ملف الانقسام والعودة إلى للحاضنة الوطنية.
وذكر أنَّ "الجميع يتمسك بقوة بفكرة بناء المنظمة التي تمثل شعبنا على قاعدتي الوحدة وإعادة بناء المؤسسات؛ مشيراً إلى أنَّ انه لا يصح أنَّ نضع ونترك المُثل العليا للمنظمة وأن يتم اخفائها تحت اشتراطات الاعتراف بشرعية دولية؛ فالشرعية الدولية شيء والمنظمة وميثاقها شيء آخر".
وثمن البطش الجهود العربية وخاصة جهود الجزائر ومصر لإنهاء الانقسام، مرحباً بدعوة الرئيس عباس لإنهاء الانقسام، داعياً إياه أن يترجم دعوته للوحدة لإجراءات عملية وطنية؛ قائلاً "نحن على أتم الجهوزية أمام كل صوت حقيقي يدعو لإنهاء الانقسام، ونمد أيدينا لإعادة بناء المرجعيات، وبناء استراتيجية حقيقية في مواجهة المحتل"، مع تجديد دعوته إل مزيد من حوارات وطنية بناءة وخاصة بين حركتي (حماس وفتح) الشقيقتين.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية العمل المشترك إلى جانب حركة المبادرة، من خلال التعاون والتنسيق الدائم لما فيها خدمة للمصالح الوطنية العليا.

