تفاصيل عملية استشهادية تفجيرية في الخضيرة عام 2001م

بقلم: أ. ياسر صالح.. وحدة الأرشفة والتوثيق في مؤسسة مهجة القدس

استمرت سرايا القدس في القيام بدورها بمقاومة الاحتلال حيث قامت السرايا بعملية استشهادية تفجيرية في سيارة بمدينة الخضيرة المحتلة مما دب الرعب في صفوف الصهاينة، فالمقاومة بكل ألوانها باتت قادرة على الوصول لكل مكان في وطننا فلسطين وتنفيذ العمليات المختلفة.

ورد الخبر في صحيفة هآرتس الصادرة يوم الأحد بتاريخ 27/05/2001م، في صفحتها الأولي تحت عنوان: "قتيلان في الاعتداء الإرهابي في الخضيرة".واستمرت الصحيفة في الحديث عن العملية في صفحتها الثامنة تحت عنوان: "كان الإرهابيان الانتحاريان في الخضيرة يعتزمان التفجير داخل مجمع تجاري".

ورد الحديث عن العملية في موقع "والا" بتاريخ 25/05/2001م: "انفجرت سيارة مفخخة حوالي الساعة الثانية ظهرًا في مدخل المحطة المركزية بالخضيرة قُتل شخصين وقالت الشرطة أن القتيلين هما الانتحاريين وأصيب 52 شخصًا، انفجرت السيارة بشارع رامبام قرب ملعب المكابي بالمدينة".

مفوض الشرطة شلومو أهارونيشكي قال: "إنها كانت عبوة كبيرة جدًا وقال مسئول الشرطة بالخضيرة أن القتيلين هما المخربين أسامة نمر أبو الهيجا وعلاء هلال صباح وكلاهما من جنين، وأن السيارة انفجرت قرب حافلة خط 841 التي كانت في طريقها إلى كريات شمونة ولحقت أضرارًا بالحافلة نتيجة الانفجار وعشرة من مصابين العملية من ركاب الحافلة ونقلت فرق نجمة داود الحمراء 52 مصابًا لمستشفى هيلل يافيه بالخضيرة ومستشفى لانيادو بنتانيا".

رئيس بلدية الخضيرة إسرائيل سدان قال: "السيارة المفخخة والتي انفجرت سيارة أجرة مسروقة".

وقالت شاهدة عيان: "أنها عندما كانت تسير على الرصيف القريب لاحظت سيارة أجرة اقتحمت الطريق وحاول الإرهابي الالتصاق بالحافلة ثم فجرّ نفسه".
وتحدث شاهد عيان آخر: "أن الانفجار ضخم للغاية وتصاعد دخان أسود في السماء".

ويستمر موقع والا: "كانت معجزة عدم إصابة عشرات الأولاد الذين لعبوا في ملعب كرة القدم المجاور، وقد قامت قوات الأمن بمسح المنطقة في محاولة لمعرفة ما إذا كان هناك أي عبوات أخرى".

سائق الحافلة اورن فريدمان قال: "مباشرة مع سماع الانفجار أوقفت الحافلة وفتحت الأبواب ليتمكن الركاب من الهروب"، ويكمل: "بعض الركاب قاموا بتكسير زجاج الشبابيك وقفزوا للشارع وهم مرعوبين".

وعلق وزير الأمن الداخلي عوزي لانداو: "إسرائيل سترد في الوقت والمكان المناسبين".

وحسب قوله: "الفلسطينيون خالفوا بشكل فظ التفاهمات حول وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه إسرائيل قبل أيام".

واستمر في الحديث: "لا يمكن ضمان سلام كامل وستستمر العمليات في الأسابيع القادمة"، وقال: "لا يوجد حلول سحرية ولا يمكن منع العمليات بشكل مباشر".

ويشير الموقع الإخباري في النهاية: "أن الجهاد الإسلامي أعلن أن المخربين الذين تفجروا هم من جنين".

وورد خبر العملية في كتاب "إرهاب الانتحاريين في سنوات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني (سبتمبر 2000 - ديسمبر 2005)" الصادر عن مركز المعلومات للاستخبارات وللإرهاب في صفحة 261: "أن انتحاريين فجرّوا أنفسهم بواسطة سيارة مفخخة قرب المحطة المركزية بالخضيرة وأدى ذلك لإصابة 66 شخصًا وقام بالعملية حركة الجهاد الإسلامي، والمنفذين هما: أسامة نمر أبو الهيجا وعلاء هلال صباح وكلاهما من جنين".

وورد نفس الخبر في صحيفة القدس العربي الصادرة بتاريخ 26-27/05/2001م، في كل من الصفحة الأولى والخامسة وقد ارفق الخبر بالصور في الصحيفة.

disqus comments here