الجهاد تنتفض نصرةً وإسناداً لجنين وكتيبتها المظفرة في قطاع غزة

الجمعة 27 يناير 2023

الإعلام الحربي _ خاص

خرج آلاف الفلسطينيين عقب صلاة الجمعة في مسيرات حاشدة من معظم مساجد قطاع غزة، تلبية لدعوة حركة الجهاد الإسلامي، دعماً وإسناداً لشعبنا في مخيم جنين وكتيبته السمراء التي قدمت خيرة أبناءها بعد المجزرة التي ارتكبها الاحتلال أمس.

وجاب المتظاهرون الغاضبون الشوارع الرئيسية في كافة محافظات قطاع غزة، رافعين صور شهداء مخيم جنين والأعلام الفلسطينية، ورايات الجهاد، مرددين شعارات غاضبة تؤكد على حالة الغضب والسخط لما جرى في مخيم جنين شمال الضفة الغربية.

وشارك في المسيرات الحاشدة أبناء وقادة المقاومة يتقدمهم أعضاء المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي وقادة فصائل العمل الوطني في قطاع غزة.

كلمة الجهاد في مسيرة الشمال

وفي السياق أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن جرائم الاحتلال الصهيوني في جنين والقدس والمدن الفلسطينية كافة تستدعي مزيدًا من الوحدة الميدانية في كل الساحات، مع الإشارة إلى أن بنادق المقاومة حاضرة ولم تغمد.

وأوضح البطش خلال كلمة له في مسيرة جماهيرية حاشدة شمال قطاع غزة، أن محاولة الاحتلال لاستنزاف المقاومة في الضفة المحتلة لن تفت من عضد أبناء شعبنا والمقاومة الفلسطينية.

وأشار إلى أن الاحتلال أراد أن من استنزاف المقاومة في جنين تحقيق جملة من الأهداف أولها إبقاء المقاومة في شمال الضفة الغربية فقط، ومنع خروج العمليات المؤثرة خارج المخيم، ومنع تشكيل كتائب جديدة أخرى في الضفة ككتيبة جنين.

وقال القيادي البطش: "إن المقاومة اليوم التي تتقدمها بكل فخر وتواضع كتيبة جنين التي رسمت معالم المرحلة القادمة تقول إن الطريق لاسترداد الحقوق والكرامة وطرد الاحتلال لا تستمر إلا بالمقاومة فقط".

وأضاف:" نؤكد على وحدة صف المقاومة في كل الساحات، مؤكدًا أن البنادق المقاومة حاضرة في كل ساحة من ساحات القتال ولم تغمد السيوف إلا بتحرير الوطن ورفع رايات النصر.

وفي الوقت ذاته رحب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، بإعلان الرئيس محمود عباس بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني، وقال: "نريد من الرئيس عباس أن يتخذ خطوة حقيقية بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين".

ودعا القيادي البطش، الرئيس عباس لاتخاذ خطوات جادة لإنهاء الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، والاتفاق على استراتيجية وطنية تحمي أبناء شعبنا وتتمسك بخيار المقاومة المسلحة لمواجهة الاحتلال.

كما وجه البطش رسالة إلى الأمتين العربية والإسلامية قائلًا: "جميع البيانات التي أطلقتها الدول العربية أمس كانت بيانات خجولة، ورغم ذلك إلا أننا ندعوهم جميعًا لاستكمال دورهم بوقف التطبيع مع الاحتلال الصهيوني".

كلمة الجهاد في مسيرة غزة

وفي المسيرة التي انطلقت وسط مدينة غزة، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب "إنَّ العدو الصهيوني يوغل في دماء أبناء شعبنا ظنًّا منه أن شعبنا الفلسطيني المجاهد يمكنه أن يستسلم، أو أنْ يرفع الراية البيضاء؛ لكننا ما نود ان نقوله لهذا العدو: أنك واهم، إن هذه الدماء لن تزيدنا إلا عنفوانًا وثورة".

وشدد حبيب في كلمةٍ له خلال مسيرةٍ حاشدة دعت لها حركة الجهاد الإسلامي نصرة لجنين، وإسناداً لكتيبتها المظفرة على أن هذه الدماء الزكية التي تراق على أرض فلسطين لن تذهب هدرًا بإذن الله؛ بل سترتوي بها الأرض لتنبت بعد ذلك رياحين وورود وحرية لأبناء شعبنا".

وحذّر الاحتلال من أن صبر شعبنا على جرائم الاحتلال يكاد ينفد، مؤكدًا أن استمرار هذه الجرائم ستجعل الأرض لهيبًا تحرقه.

وأضاف "نقول لهذا المحتل لا تراهن على قوتك، فإن كانت قوتك غاشمة؛ فالله أكبر وشعبنا الفلسطيني هو صاحب حق، والحق دائما هو الأقوى بإذن الله".

وأكد حبيب أن مقاومة شعبنا ستتواصل حتى لو قتل منّا الالاف؛ سنواصل دربنا لأنه ليس أمامنا من خيار إلاّ هذا الخيار خيار المقاومة والجهاد والثبات على الحق".

وأضاف "هذه رسالتنا اليوم بالمحافظة على الحقوق والثوابت، ونحن بإذن الله ماضون بمقاومتنا وجهادنا ولن تحط رحالنا إلاّ بمسرى نبينا محمد؛ سنقاوم هذا المحتل ولو بقي مئات السنين، مقاومتنا ستبقى وستكبر وستتعاظم حتى يزول الاحتلال".

وأوضح حبيب أن شعبنا مكلّف بالقتال والدفاع عن حقوقه؛ والقتال لا ترغبه النفس؛ لكن هذا قدرنا أيها الأحرار وليس أمامنا من خيار إلّا أن نبقى نقاتل حتى يزول هذا الاحتلال.

وذكر أن هذا العدوان يأتي في ظل فشل كل المحاولات والخيارات مع المحتل؛ ليبقى خيار الأحرار والمقاومين من أبناء شعبنا، وهذا الخيار جرب على مدار التاريخ؛ فليس هناك من شعب احتلت أرضه وقاوم إلاّ انتصر.

وختم حديثه "نحن أمام وعد إلهي سيحققه الله لنا عما قريب؛ نعم النصر قادم لا محالة، سلام على جنين ونابلس وكل أرضنا المحتلة، ونقول لهم ما النصر إلا صبر ساعة".

كلمة الجهاد في مسيرة الوسطى

وفي المنطقة الوسطى انطلق الآلاف من أبناء شعبنا في مسيرة غاضبة، وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي سمير زقوت، إن تحرير فلسطين لا يتحقق إلا بالوحدة الوطنية التي تضم كل الفصائل، موضحا أن الاحتلال يحاول فرض معادلة الاستفراد بكل ساحة لوحدها.

جاء ذلك في كلمة للقيادي زقوت خلال مسيرة نظمتها حركة الجهاد الإسلامي في المحافظة الوسطى، بعد ظهر اليوم الجمعة، تلبية للدعوة التي أطلقتها الحركة في كل محافظات القطاع للخروج في مسيرات دعم وإسناد لمدينة جنين التي تعرضت صباح أمس الخميس لعدوان صهيوني أوقع 9 شهداء وعشرات الجرحى.

ووجه زقوت نوجه التحية إلى أبطال جنين وأهلها الصابرين ، مؤكدا أن فلسطين من بحرها إلى نهرها إسلامية، ولا يمكن تحريرها إلا بالوحدة التي تضم جميع الفصائل.

وجدد القيادي في الجهاد الإسلامي، التأكيد على ما تحدث به القائد الكبير أكرم العجوري أنه لا فرق بين كتائب القسام وسرايا القدس وشهداء الأقصى، وأنهم جميعا موحدون في مواجهة الاحتلال.

وتابع بالقول: المعادلة التي يحاول الاحتلال فرضها علينا كفلسطينيين، هي الاستفراد بكل ساحةٍ على حدى.. معادلة الاحتلال لن تكون، لأن فلسطين ساحة واحدة، ووحدة موحدة، من بحرها إلى نهرها".

ولفت القيادي زقوت إلى أن جنين أضحت مدرسة وأنموذجاً في مقاومة ومقارعة العدو الصهيوني.

كلمة الجهاد في مسيرة خانيونس

وفي المسيرة التي انطلقت في خانيونس جنوب قطاع غزة، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي درويش الغرابلي، أن جنين وكتيبتها ومقاومتها ستبقى عصية على الانكسار، مشدداً على أن سيف سرايا القدس والمقاومة بغزة لم يغمد، وسيبقى مشرعًا لحماية أبناء شعبنا في مدينة جنين والقدس وكل مدن الضفة المحتلة.

جاء ذلك خلال مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها حركة الجهاد الإسلامي في محافظة خان يونس، اليوم بعد صلاة الجمعة مباشرة، إسناداً ودعماً لمدينة جنين ومخيمها الصامد في وجه العدوان الصهيوني الغاشم.

وقال الغرابلي: " مقاومتنا لن تقبل أن يستفرد بأبناء شعبنا ولن تتردد في اتخاذ قرار المواجهة، وهذا ما ترجمته فعلاً ميدانياً في معركة وحدة الساحات".

وأضاف: أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وستعبد لنا طريق التحرير والعودة، مشيراً إلى أن هذه الجريمة الصهيونية الجديدة، تدعونا إلى مزيد من التكاتف والوحدة في العمل المقاوم.

ولفت القيادي بالجهاد إلى أن إرادة أهلنا في جنين وكتيبتها المظفرة وكل أبنائها المقاومين لن تقبل الاستسلام وستواصل تصديها لجرائم الاحتلال، وهي متمسكة بسلاحها ونهجها الثابت.

وشدد الغرابلي على أن ارتقاء الشهداء الأبطال، يؤكد أن مسيرة المقاومة ماضية مهما بلغت التضحيات.

كلمة الجهاد في مسيرة رفح

وفي المسيرة التي انطلقت في رفح جنوب قطاع غزة أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، نافذ عزام، أن الشعب الفلسطيني لا يمكن ان يتنازل عن حقه مهما تجبر العدو وتبلد الضمير الدولي ومهما عاش من آلام ومعاناة، موضحا أن دماء الشهداء التي سالت في جنين ومخيمها تمثل وقودا لمسيرة المقاومة، وأن تلك الدماء هي التي حمت قضية فلسطين.

جاء ذلك في كلمة للقيادي عزام خلال مسيرة نظمتها حركة الجهاد الإسلامي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بعد ظهر اليوم الجمعة، تلبية للدعوة التي أطلقتها الحركة في كل محافظات القطاع للخروج في مسيرات دعم وإسناد لمدينة جنين التي تعرضت صباح أمس الخميس لعدوان صهيوني أوقع 9 شهداء وعشرات الجرحى.

وقال: ما يحدث اليوم يهدف إلى كسر روح شعبنا وإجباره على الخنوع للأمر الواقع والاستسلام للعدو، لكن الفضل لله أولا ثم للشهداء والأسرى والمجاهدين الذين يتصدون للعدو ويفشلون مخططاته".

وأكد عزام أن دماء الشهداء تصنع فجرا جديدا لكل الأمة، مشددا على ضرورة المحافظة على الوحدة بين كل الفصائل والقوى المقاومة والمجاهدة على أرض فلسطين.

وبيّن أن المجزرة في جنين ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، لأن المحتل لم يتغير ولن يتغير ولأن الشعب الفلسطيني لن يخضع.

وتابع عزام: حاولوا وجربوا كل الوسائل حرباً وسلاماً، وكان السلام أسوأ من كل الحروب وارتكبوا المجازر والحروب لكنهم لم ينالوا من عزيمة شعبنا ومقاومته" مبينا ان مسيرة جنين هي صورة عن مسيرة الشعب الفلسطيني، وتمثل نموذجا لما يجب أن يكون عليه كل مجاهد.

وتابع بالقول: يجب أن تشعروا جميعاً بفخر رغم تواطؤ العالم على قتلنا وتقصير العرب، يجب أن تشعروا بالفخر لأنكم لا زلتم ترفعون أكفكم وبنادقكم وتصبون رصاصكم وصواريخكم تجاه المعتدي والغاصب".

وأكد عزام أن خطط التسوية سقطت وأن الاتفاقات التي وقعت مع المحتل زادته جبروتا وزادت من معاناة الشعب الفلسطيني "ويتأكد لنا أن الخيار الوحيد الذي سيحمي شعبنا ويرد حقوقه هو خيار المقاومة كل الشهداء القادة " بحسب عضو المكتب السياسي للجهاد.

وأشار إلى أن غزة تعيش حالة من القوة ووحدة الموقف، مشددا على ضرورة نقل هذه الروح إلى كتيبة جنين وعرين الأسود ولأهل لضفة والداخل المحتل ومخيمات المنافي والشتات.

وقال عزام للدول العربية التي تطبع مع الاحتلال: الذي يطبع معكم هو الذي يقتل ابطال جنين ويروع أهل فلسطين ويقتل أهل جنين.. التطبيع سيسقط وخيار التسوية سقط".

وحثّ عزام، السلطة الفلسطينية إعادة النظر في السنوات السابقة وفي خيار التسوية الذي فشل في الرهان على الكيان الصهيوني وحكوماته.