الإعلام الحربي _ خاص
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، وليد القططي أن ما يحدث في جنين هو عدوان صهيوني متواصل ومستمر على بؤرة المقاومة في الضفة المحتلة، والجريمة الصهيونية التي حدثت الخميس وراح ضحيتها 10 شهداء، استهدفت الحاضنة الشعبية الفلسطينية في المخيم لمعاقبتها على التحامها بالمقاومة وعمودها الفقري كتيبة جنين.
وأضاف القططي خلال حديثه لموقع السرايا، أن الاحتلال يريد الذهاب بعيداً في جنين وذلك إلى مربع الاستسلام والخضوع للإرادة الصهيونية من خلال القتل اليومي للمقاومين، ولكن إرادة المقاومة هي التي ستنتصر لأنها من إرادة شعبنا وأمتنا وهي إرادة النصر المعمدة بالدم والشهادة.
وشدد القيادي بالجهاد، على ضرورة الحفاظ على جذوة الجهاد مشتعلة ضد الكيان الصهيوني لأنها جوهر مشروع الجهاد الإسلامي القائم على المقاومة المستمرة ومشاغلة العدو بالنار لاستنزافه ومنع استقراره وتقويض أمنه وتعميق مأزقه الأمني والوجودي حتى هزيمته وزواله.
وحول المطلوب لحماية المشروع المقاوم، بيّن القططي أن المطلوب اليوم هو تبني مشروع المقاومة والتحرير والالتفاف حوله من جميع قوى الشعب الفلسطيني لأن الحرب بين الكيان الصهيوني والشعب الفلسطيني هو تحرير فلسطين والخلاص من الاحتلال.
ولفت القططي، بأن قطاع غزة غزة بشعبها ومقاومتها جزء من الشعب الفلسطيني ومعركتها هي معركة الشعب بأسره وهذه هي فلسفة وحدة الساحات، وجوهرها أن للفلسطينيين قضية واحدة هي قضية تحرير فلسطين وعودة اللاجئين، ووجود تفاصيل كالحصار في غزة والاستيطان في الضفة والتهويد في القدس والعنصرية في الداخل المحتل عام ٤٨ كلها أشكال مختلفة للاحتلال ولذلك رد مقاومة غزة على العدوان المتواصل على الضفة جزء من هذا الفهم لوحدة القضية ولكن تفاصيل وزمان الرد يتعلق بقيادة المقاومة العسكرية وظروف الميدان.

