الأسرى للدراسات: أحد قدامى الأسرى ينقل الى سجن نفحة الصهيوني بعد العزل الانفرادى

الثلاثاء 24 أغسطس 2010

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

أكد الأسرى من داخل سجن رامون لمركز الأسرى للدراسات أن إدارة مصلحة السجون قامت بإخراج الاسير عيد عبد الله مصلح من عزل الانفرادي وتم نقله الى سجن نفحة بعد فترة أربع شهور قضاها منفرداً في زنزانة تفتقد لأبسط مقومات الحياة .

 

وأكد الأسرى لمركز الأسرى للدراسات أن الوضع في سجن رامون سيىء للغاية ، وأن إدارة السجن تحاول هناك وباستمرار التضييق على الاسرى وسحب إنجازاتهم ومعاقبتهم لأتفه الاسباب سواء منعهم من الخروج الى" الفورة " أي الساحة أو منعهم من الزيارات " زيارات الاهل" ومنعهم من شراء الكتب ، ومعاقبتهم بالمخالفات المالية الباهظة.



ويذكر أن أحكام العزل هذه موجودة في عدة سجون ، وتلجأ سلطات الاحتلال وجهاز مخابراته الى وضع بعض الاسرى الذين تعتبرهم مؤثرين وأحياناً محرضين كما يزعمون الى فترات طويلة قد تمتد الى عدة سنوات.



ويشار إلى أن هناك عدد من الاسرى ما زالوا في العزل الانفرادي لفترة زادت عن سبع سنين كالأسير محمود عيسى من مدينة القدس والاسير حسن سلامة من قطاع غزة ، والاسير عبد الله البرغوثي من مدينة رام الله وغيرهم من الاسرى.



وهؤلاء الاسرى المعزولون يعيشون في أوضاع نفسية وصحية غير طبيعية ، لأن هذا النوع من العزل الانفرادي يفتقد الى أبسط مقومات الحياة ، ويمنع من الخروج الى " الفورة" الا لساعة واحدة فقط ، ويخرج مكبل اليدين والقدمين بالسلاسل ، ويبقى طول وقته 23 ساعة داخل زنزانة تفتقد لأبسط مقومات الحياة.



وجدير بالذكر أن الاسير مصلح من أسرى قطاع غزة القدامى من مدينة المغازي ويبلغ من العمر 46 عاماً ومحكوم عليه بالمؤبد أي مدى الحياة وأمضى حتى الآن أكثر من 18 عاماً ,حيث تم عزله نتيجة الممانعة لسياسة إدارة السجن ورفضه لهذه السياسة والتي تقوم على سحب الانجازات المتوالية للأسرى والتضييق عليهم ، وكذلك الغطرسة والعربدة ، والمحاولة اليائسة لإذلال الاسرى وإهانتهم .