الإعلام الحربي _ خاص
في مشهد يفيض بالفرح، ويتلألأ بدموع الترقب والانتظار الشاق، استقبلت عائلة أبو جزر، بحي الجنينة في مدينة رفح، ابنها الأسير المحرر أحمد جمعة أبو جزر، الذي قضى (19 عاماً) خلف قضبان القهر والظُلم في سجون العدو الصهيوني.
وكان في استقبال الأسير المحرر أحمد أبو جزر الذي أفرجت عنه قوات الاحتلال ظهر اليوم الجمعة من معبر بيت حانون "إيرز"، قيادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي ومجاهدي سرايا القدس وعائلة الأسير التي عبّرت عن فرحتها الكبيرة بتحرره من سجون العدو.
ورفع المشاركون في استقبال الأسير "أبو جزر" أعلام فلسطين ورايات حركة الجهاد الإسلامي ولافتات التهنئة والترحيب بالأسير بعد قضائه محكوميته وعودته بسلام إلى أهله ومحبيه.
وفي كلمة للأسير المحرر أحمد أبو جزر فور الإفراج عنه قال:" لا أستطيع أن أُعبر عن مدى فرحتي في هذه اللحظات وأنا بين أهلي وأحبائي، شعوري بالفرح كبير لكن الغصّة لا زالت بقلبي على إخواني الأسرى الذين تركتهم من خلفي".
وأضاف خلال حديثه لموقع السرايا: الأسرى يأملون من الجميع الوحدة خاصة في ظل الانتهاكات التي يتعرضون لها من إدارة السجون بقيادة الصهيوني المتطرف بن غفير والقيادة الصهيونية الجديدة.
ودعا أبو جزر الكل الفلسطيني، إلى إعادة رصّ الصفوف لتعزيز صمودهم وكرامتهم التي يحاول الاحتلال والسجان سلبها وتجريدهم إياها.
ولفت المحرر أبو جزر إلى أن رسالة الأسرى والأسيرات رسالة قوية لكل من حملوا بنادقهم وامتشقوا سلاحهم أن يشدوا ساعدهم من أجل تحريرهم من سجون الظلم، وردّ كرامتهم إليهم، وحريتهم التي يريدونها.
ومضي بالقول:" لا بد من الوحدة التي تعتبر هي ركن أساسي لشعبنا الفلسطيني وحصننا المنيع أمام عدونا الذي يفرح بنا أشد الفرح ونحن تائهين في ظلمات تفرقنا وانقسامنا".
من جانبها عبرت عائلة أبو جزر عن فرحتها الغامرة بتلك المناسبة التي غدى فيها ابنها الأسير " أحمد " حراً طليقاً يتنسم عبق الحرية بين أهله وأقرانه ومحبيه بعد سنوات طوال من الأسر في سجون العدو الصهيوني.
وتقدمت العائلة بعبارات الشكر والامتنان لكل من شاركهم اليوم فرحتهم لحظة الإفراج عن ابنهم المحرر أحمد أبو جزر، متمنية من العلي القدير الفرج القريب لكل الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، وأن يردهم إلى أهلهم سالمين غانمين في القريب العاجل.
جديرٌ بالذكر أن الأسير أحمد أبو جزر اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 19/12/2003م، وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكمًا بالسجن سبعة عشر عامًا، بتهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس والمشاركة في أعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني.
وبتاريخ 19/11/2018م وجهت له محكمة الاحتلال تهمة محاولة تهريب جوالات مع أشخاص من خارج السجن إلى داخل السجن، والتي يستخدمها الأسرى للتواصل والاطمئنان على أهاليهم، وأصدرت ما تسمى المحكمة اللوائية باللد في الداخل المحتل حكمًا جائراً بحقه بالسجن 20 شهرًا تضاف لحكمه السابق بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها ثمانية عشر ألف شيكل، ليصبح حكمه 18 سنة و8 شهور.

