الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
أعلنت وسائل إعلام صهيونية، مساء اليوم السبت، عن ارتفاع عدد قتلى عملية الدهس البطولية أمس في القدس المحتلة.
وبحسب إذاعة جيش الاحتلال: "ارتفع عدد قتلى عملية الدهس في القدس المحتلة إلى 3 مستوطنين.
وبذلك يرتفع عدد القتلى إلى 3، بعد أن كان أعلن أمس عن مقتل اثنين في العملية التي نفذها الشهيد حسين قراقع من بلدة العيساوية شرقي القدس المحتلة.
والقتيل الذي أعلن عن مقتله هذا المساء هو شقيق أحد القتلى أمس.
واستشهد الشاب الفلسطيني حسين قراقع من بلدة العيساوية برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، أمس الجمعة، بعد ادعاء تنفيذه عملية دهس في القدس المحتلة، أسفرت عن مقتل مستوطنين اثنين وإصابة 5 آخرين بجروح، بحسب ما أعلنت الشرطة الصهيونية.
وزعمت قوات الاحتلال أنّ الشاب نفذ عملية دهس بمركبته واستهدف مجموعة من المستوطنين في محطة الحافلات بمستوطنة "رامون" المقامة على أراضي بلدتي بيت أكسا وبيت حنينا، شمال القدس المحتلة، ما أدى لإصابة عدة مستوطنين، قبل الإعلان عن مقتل اثنين منهم.
واستدعت الشرطة الصهيونية تعزيزات إلى المكان فور وقوع العملية، فيما قالت إنّ قائد الشرطة يعقوب شبتاي موجود في المكان لتقييم الوضع الأمني.
وقال موقع الإذاعة الصهيونية: إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قرر إغلاق بيت منفذ العملية فورا دون تأخير، فيما قال وزير "الأمن القومي" الصهيوني إيتمار بن غفير إنه أوعز للشرطة بنصب حواجز عسكرية عند مداخل قرية العيساوية وتفتيش كل سيارة.
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الجمعة، الشابة آية داود عرار، زوجة الشهيد قراقع، كما اعتقلت شقيقها، بالإضافة إلى اثنين من أشقاء الشهيد، بعد مداهمة منزل الشهيد في العيسوية، فيما تزامن اقتحام البلدة مع اندلاع مواجهات أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع، كما اعتدت على الطواقم الصحافية في البلدة ومنعتهم من التغطية.
وفي 27 يناير/ كانون الثاني الماضي، قُتل 7 صهاينة على الأقل وأصيب 10 آخرون في عملية إطلاق نار وقعت بالقرب من كنيس يهودي في مستوطنة "النبي يعقوب"، شمالي القدس المحتلة، فيما أعُلن عن استشهاد منفذ العملية خيري علقم، كما وقعت عملية نفذها الفتى محمد عليوات (13 عاما)، في اليوم التالي وأسفرت عن إصابة مستوطنين اثنين.

