الإعلام الحربي _ غزة
زفت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأربعاء، بكل فخر واعتزاز إلى جماهير شعبنا وأمتنا، كوكبة شهداء جبل النار الذين ارتقوا برصاص قوات الاحتلال خلال العدوان الهمجي على البلدة القديمة بمحافظة نابلس ظهر اليوم.
وقالت الحركة في بيانٍ لها:" إنّنا إذ نزف شهداءنا القادة محمد الجنيدي وحسام اسليم، اللذين كان لهم باع جهادي طويل في تأجيج معركة الاشتباك مع العدو، والتصدي لاقتحاماته وعدوانه، وضرب جنوده ومستوطنيه دفاعاً عن شعبنا وأهلنا، لنؤكد أن دماء الشهداء الأطهار ستزيد من جذوة المقاومة التي تمتد في كل الساحات.
وأضافت: "إن هذه الجريمة النكراء التي ارتقى خلالها الشهداء وأصيب العشرات من أبناء شعبنا، سترتد على المحتل ناراً ولهيباً، وإنَّ رغبة القتل لدى حكومة العدو الفاشية سوف تواجه بصمود شعبنا وعزيمة مقاتلينا التي لن تسمح بأن تمر هذه الجريمة دون عقاب يناسب حجمها ويشفي صدور أبناء شعبنا".
وأكدت أن هذه الدماء الطاهرة المباركة لن تضيع هدراً، وأن أهداف العدو من وراء هذا العدوان ستفشل، فالمقاومة مستمرة والقتال ماضٍ، وعلى العدو أن ينتظر رد المقاومة في كل لحظة ومن أي مكان.
وقدمت التعازي لعوائل الشهداء الكرام، موجهة التحية لأهلنا الصامدين في نابلس جبل النار، ونشد على أيدي مقاتلينا الذين يواصلون معركتهم بكل عزيمة وبكل إصرار على تدفيع الاحتلال ثمن جرائمه وتحرير أرضهم ومقدساتهم.
وأهابت بأبناء شعبنا المجاهد البطل أن يُصعد انتفاضته، ونعاهدهم بأن تبقى بنادق مجاهدينا وسلاحهم حامية لهم ومدافعة عنهم مهما بلغ حجم التضحيات.

