الأسرى يواصلون خطواتهم النضالية لليوم 12 على التوالي

السبت 25 فبراير 2023

الإعلام الحربي _ رام الله

يواصل الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني اليوم السبت، خطواتهم النضالية "العصيان" لليوم الـ12 على التوالي؛ رفضاً لإجراءات وزير "الأمن القومي" الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير، التي تهدف للتضييق عليهم.

وقررت لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة الاعتصام في ساحات السجون يوم أمس بعد صلاة الجمعة؛ تنفيذاً لدعوتها اعتباره "يوم غضب"، ردا على جرائم الاحتلال ومجازره، مشددةً أن لا خيار للأسرى سوى المواجهة المطلقة.

وتشمل الخطوات التصعيدية للأسرى الاعتصام في الساحات، وارتداء ملابس السجن المسمى "الشاباص".

وسينفِّذ الأسرى خلال الوقت المحدد لإجراء الإدارة ما يسمى بوقت "العدد"، جلسات تعبئة وتنظيم، ضمن مسار الاستمرار في الاستعداد لمعركة الإضراب عن الطعام المقررة في الأول من رمضان المقبل تحت عنوان: "بركان الحريّة أو الشهادة".

ويوم الثلاثاء الماضي، أعلن نادي الأسير أنّ خطوات الأسرى ستتخذ منحى آخر منتصف الأسبوع الجاري، وفقا لبرنامج نضالي من الفصائل كافة، الذي أقرته لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة.

ولفت إلى أنّ معركة الأسرى الحالية ستكون بمستوى التهديدات غير المسبوقة والتي يواصل الاحتلال تنفيذها، بحقّ الأسرى وعائلاتهم، خاصّة في القدس.

وعلى مدار الأسبوع الماضي، صعّدت إدارة سجون الاحتلال من تهديداتها في مختلف السجون، واقتحمت قوات القمع الأقسام في سجن "جلبوع"، وفرضت عقوبات جماعية بحقّهم.

وبدأت إدارة السّجون، بإعلان تهديداتها بتطبيق جملة من الإجراءات، التي كان أولها التحكم في كمية المياه التي يستخدمها الأسرى، وتقليص مدة الاستحمام بحيث يسمح للأسرى الاستحمام في ساعة محددة.

وتم وضع أقفال على الحمامات المخصصة للاستحمام في الأقسام الجديدة في سجن "نفحة".

وشرع الأسرى في الـ14 شباط/ فبراير الجاري، بتنفيذ سلسلة خطوات "عصيان"، تمثلت بشكل أساسي بعرقلة إجراء ما يسمى "الفحص الأمني"، إذ يتم إخراج الأسرى وهم مقيدو الأيدي، وبدلا من أن يتم هذا الإجراء في فترة زمنية محددة وقصيرة، أصبح يحتاج إلى ساعات حتّى تتمكن إدارة السجون من إجرائه.

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى نهاية كانون الثاني 4780 أسيرا، منهم 29 أسيرة، و160 طفلا.