تفاصيل مختص: فقدان السيطرة على المستوطنين سيُصعد العمل المقاوم بالضفة

الإثنين 27 فبراير 2023

الإعلام الحربي - خاص

يرى الكاتب والمحلل السياسي عرفات أبو زايد، أن العدو يواصل طريقته المعهودة بالاعتداء على المواطنين بالضفة في إطار سياسة الإرهاب التي يمارسها قطعان المستوطنين بحماية من جيش الاحتلال.

وقال أبو زايد لموقع "السرايا": "الهدف الرئيس من وراء هذه الاعتداءات هو ترهيب المواطنين، واجهاض حالة المقاومة المتصاعدة في كافة مدن ومخيمات الضفة المحتلة".

وأضاف "المجريات على الأرض تتصاعد بشكل كبير، على عكس ما يهدف الاحتلال له، عبر لقاء العقبة الذي يأتي في سياق انهاء حالة المقاومة ومواجهتها".

وذكر أبو زايد أن الهجمة الشرسة ضد نابلس وبلدة حوارة بالخصوص، جاءت في ذكرى احراق الحرم الابراهيمي من أحد المستوطنين المتطرفين، مشيرًا إلى أن الحملة ضد نابلس رسالة واضحة لمن يريد أن يراهن على برنامج سلمي وتسوية مع الاحتلال الذي لا يقبل بأي حلول حتى ولو كان الجزء الأكبر منها على حساب الشعب الفلسطيني.

وقال: "الاحتلال يريد أن يعمل على تصفية القضية الفلسطينية بالكامل، وبالتالي نحن أمام مفترق طرق أمام شعبنا وقضيتنا والمطلوب هو تصاعد العمل المقاوم في كل نقاط التماس مع الاحتلال والتوجه نحو برنامج وطني يندمج به كافة فصائل شعبنا وقواه الحية".

وبيَّن أبو زايد أن عملية حوارة بالأمس جاءت كرد أولي، وقوي للمجتمعين في العقبة بأن شعبنا ومقاومته من يفرض المعادلات، من خلال المواجهة المشتعلة والمتواصلة على مدار الساعة، بالعديد من أشكال المقاومة الشعبية والمسلحة.

وأكمل حديثه: "هذه الثورة المستمرة تأتي في إطار الدعوة التي أطلقها الأمين العام للجهاد الإسلامي المجاهد زياد النخالة التي تناول بها مسألة المشاغلة، وما نراه اليوم هو تطبيق عملي لهذه الدعوة".

وعن توقعات مقبل الأيام والوضع في الضفة قال: "من المتوقع وفقاً للمعطيات الميدانية والحالية أن يواصل الاحتلال والمستوطنين اجرامهم بحق شعبنا خاصة مع وجود حكومة متطرفة فاشية".

وبرر حديثه أن هذه الحكومة توافقت فيما بينها على المزيد من سفك الدم الفلسطيني، ومزيد من الاجرام بحق شعبنا، من خلال التنكيل بالأسرى واتخاذ إجراءات عقابية ضدهم، بالإضافة إلى قرب شهر رمضان الذي ترتفع فيه وتيرة الاستفزاز من المستوطنين تجاه المقدسات، وخاصة المسجد الأقصى المبارك.

ووفق توقعات أبو زايد فإننا أمام سيناريو تصعيد من الاحتلال والمستوطنين في القدس والضفة وغزة وفلسطيني الـ48، وبالمقابل تصاعد كبير في العمل المقاوم على مستوى ساحات الوطن على اختلاف شكل المقاومة ما بين العمل المقاوم المسلح والشعبي.