الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة
اشتبك مقاومون مع قوات الاحتلال التي اقتحمت مخيم عقبة جبر جنوبي أريحا، فجر اليوم الاثنين، وسط اندلاع مواجهات.
وأطلق مقاومون الرصاص صوب قوات الاحتلال التي اقتحمت المخيم، فيما رشق الشبان الآليات العسكرية بوابل من الحجارة.
وتمكن الشباب الثائر من استهداف آليات الاحتلال بالزجاجات الحارقة، وإصابة عدد منها بشكل مباشر.
وأصيب 4 مواطنين بالرصاص الحي نقلوا إلى مستشفى أريحا للعلاج، والعشرات بحالات اختناق ورضوض خلال المواجهات مع قوات الاحتلال.
ومع اشتداد المواجهات دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات إضافية إلى مخيم عقبة جبر، في وقت صدحت مآذن المساجد بحي على الجهاد.
وتمركزت آليات الاحتلال مدعومة بجرافة على مفترق الهلال في عقبة جبر، بينما حاولت آليات عسكرية دهس الشبان خلال المواجهات التي عمت شوارع المخيم.
واقتحمت قوات الاحتلال منزل الشاب ماهر شلون الذي اعتقل الأسبوع الماضي، ويتهمه الاحتلال بتنفيذ عملية أريحا التي أدت إلى مقتل جندي صهيوني.
وأفادت مصادر محلية بأنّ فرق الهندسة التابعة لجيش الاحتلال، أخذت قياسات منزل عائلة شلون تمهيداً لهدمه ووضعت علامات على الجدران.
كما خلف جنود الاحتلال خراباً واسعاً في المنزل، بعد تفتيشه والعبث بمحتوياته وتعمد تخريبها.
وفي الأول من مارس الجاري استشهد الشاب محمود حمدان (22 عامًا) من مخيم عقبة جبر، متأثرًا بجروح حرجة أصيب بها بنيران قوات الاحتلال.
وفي الـ27 من فبراير الماضي، قتل جندي صهيوني، إثر عملية إطلاق النار في ما يسمى شارع 90 بمنطقة الأغوار، شمال البحر الميت.

