أحد أبطال ثورة السكاكين الجهادية.. الشهيد المجاهد "امتياز مرتجى": المنتقم لدماء شهداء الحرم الإبراهيمي

الخميس 26 أغسطس 2010

الإعلام الحربي _ خاص

 

اسمها يعيش في قلبه ويسري في دمه..يناجيها كل صباح.. فلسطين يا فجرنا الآفل في عمق هزائمنا العديدة.. كيف نبدد الغيوم من حولك وننفض عن عيوننا سحب الضباب الكثيفة التي تحجب عنا شمسك وضياءك.. وحده دمنا الذي يغسل عار الهزيمة ويبدد الظلام.. وحده دمنا الذي يزرع الأمل في النفوس لنقرب من حلمنا المنشود وتداعبنا نسمات الانتصار.. شهيدنا رمز عزتنا وكرامتنا.. شهيدنا عنواننا القادم نحو الأجيال المتلاحقة.. شهيدنا عنوان تاريخنا المجيد الذي ينفض عن كلماتنا غبار السنين الغابرة.. وشهيدنا اليوم فارساً من فرسان فلسطين الحبيبة الذي نذر نفسه لله والتحق بركب الشهداء الأحرار ليصيغ للوطن من أشلائه نوراً يضيء سماء فلسطين ويبقى منارة للأجيال القادمة.

 

كانت الانتفاضة الأولى لا تزال في أوجها والصهاينة يبذلون جهوداً مضنية ومستميتة للقضاء على جذوتها المستعمرة.. ولكن هيهات فقد أصبحت الانتفاضة على جدول اعمال الجميع حتى الاطفال الذاهبون الي مدارسهم.. مما زاد من شراسة المحتل الصهيوني من اجل وقفها، فواجهوها بحقدهم وعلهم ومكرهم، فقام المجرم "باروخ غولدشتاين" بارتكاب مجزرة الحرم الابراهيمي الشريف بتاريخ 15 رمضان 1414هـ الموافق 25-2-1994م، والتي ارتقى فيها (25) شهيداً، وعندما خرجت مدينة الخليل لتودع شهداءها قتل جنود الاحتلال خمسة وعشرين آخرين، ليصل العدد لخمسين شهيداً في يوم واحد بالإضافة لمئات الجرحى.

 

بطولة وإقدام

وفي تلك الأجواء تحولت كل شوارع وأزقة مدن ومخيمات وقرى فلسطين إلى ساحة حرب دامية بين المواطنين الفلسطينيين العزل إلا من إيمانهم، وبين المحتلين الغاصبين أعداء الدين والأمة.. حيث كان شهيدنا الفارس امتياز مرتجى، يشاهد بأم عينيه بشاعة المجزرة الصهيونية بحق أهله وإخوانه في مدينة الخليل وكل فلسطين، وشاهد غزة العزة والكرامة وهي تخرج عن بكرة أبيها لترشق الاحتلال بالحجارة كما يرشق المسلمون في الحج إبليس الرجيم، فقرر أن يكون رده لمقولته