مختصان: عملية حوارة شكّلت صفعة على وجوه المجتمعين في شرم الشيخ

الإثنين 20 مارس 2023

الإعلام الحربي _ خاص

أكد المختص بالشأن الصهيوني، حسن لافي، أن عملية حوارة جاءت في السياق الرد الطبيعي لِمَا يحدث في الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح المختص لافي خلال حديث لموقع السرايا، أن شعبنا في الضفة المحتلة يُعلن من فوهة بندقية هذا الشاب الذي ذهب إلى حوارة، لكي يقول لا للتعايش مع هذا العدو، وأن ما يحدث في شرم الشيخ لا يمثل الشعب الفلسطيني.

وبين لافي، أن الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني هي البندقية التي تطلق رصاصاتها على المستوطنين الذين يحاولون خلع الفلسطيني من أرضه.

وأشار لافي إلى أنه كان هناك إنذارات ساخنة قوية جداً بتنفيذ عمليات، ورغم كل الاحتياطات الأمنية الصهيونية، حدثت هذه العملية في حوارة التي أراد المستوطنون حرقها بالسابق. 

وأضاف لافي: بأن عملية حوارة ستكون فاتحة لمجموعة من العمليات البطولية، لأن حجم الاستفزاز الصهيوني في كل الساحات الفلسطينية عالي جداً، مشيراً إلى أن لكل فعل رد فعل مساوي له بالمقدار ومضاد له بالاتجاه.

ولفت المختص لافي إلى أن توقيت هذه العملية هو توقيت حساس ومهم في الوقت الذي يجتمع به البعض الفلسطيني ليُنسق مع العدو لحفظ له الأمن، لتأتي هذه العملية لتؤكد بأن لا خيار مع هذا الاحتلال سوى المواجهة والبندقية والرصاص وأن شعبنا ما زال متمسكاً بخيار المقاومة. 

بدوره، قال المحلل السياسي خليل القصاص: أن عملية حوارة شكّلت صفعة أخرى على وجوه المجتمعين في قمة شرم الشيخ اليوم، كما صفعت وجوههم في العقبة سابقاً.

وأردف المحلل القصاص، بأن هذه العملية فيها تحدي أمني بامتياز، في ظل إعلان المؤسسة الأمنية أمس عن توقعات عالية.

ولفت القصاص إلى أنه كان هناك تخوفات أمنية كبيرة حول عملية مشابهة كالتي وقعت في حوارة أثناء اجتماع العقبة، وتأتي العملية اليوم في حوارة في نفس المكان التي نفذت فيه العملية السابقة، لتكون رداً وتحدياً للمؤسسة الأمنية الصهيونية.

وتابع القصاص خلال حديثه، بأن العملية تأتي أيضاً رداً على عملية الاغتيال الإجرامية في مدينة جنين قبل أيام، واغتيال أحد قادة سرايا القدس في دمشق.

وأكد المحلل القصاص على أن هذا النوع من العمليات هو رد طبيعي على كل مجازر الاحتلال، في ظل فشل العدو الصهيوني المستمر في القضاء على كتائب المقاومة في الضفة الغربية المحتلة.