الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
أصيب عشرات المرابطين بالاختناق والأعيرة المطاطية، خلال اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة، باحات المسجد الأقصى والمصلي القبلي، في محاولة لإخلاء المصلين والمعتكفين منه.
وأدى أكثر من 80 ألف فلسطيني صلاة العشاء والتراويح في باحات المسجد الأقصى، مساء الثلاثاء، في ليلة الـ 14 من ليالي شهر رمضان المبارك، والمرابطون يحاول فرض الاعتكاف هذه الليلة.
وأفاد شهود عيان أن المعتكفين أغلقوا أبواب المصلى القبلي بالمسجد الأقصى لإفشال محاولات إخلائهم بالقوة من قبل قوات الاحتلال التي اقتحمت باحات المسجد المبارك.
واقتحمت قوات الاحتلال الأقصى من باب المغاربة بأعداد كبيرة، وتمركزت هناك سعيًا لإخراج المرابطين المعتكفين داخل المصلى القبلي في المسجد.
وذكرت المصادر أن عدد المرابطين المعتكفين داخل المصلى القبلي بلغ نحو 2000 فلسطينيًا، كانوا قد أغلقوا على أنفسهم بوابات المصلى لمنع محاولات الاحتلال طردهم بالقوة.
وأكدت أن قوات الاحتلال اعتدت على الشبان المتواجدين في ساحات الأقصى، ولا تزال تواصل محاولتها إفراغ المسجد من المعتكفين.
وأوضحت أن قوات الاحتلال قطعت الكهرباء عن المصلى القبلي في المسجد الأقصى بعد محاصرة المعتكفين داخله، في محاولة لاخلائهم منه، وحطمت قوات الاحتلال نوافذ المصلى القبلي بالمسجد الأقصى واستهداف المصلين بالقنابل الصوتية، لإجبارهم على مغادرته.
وحضرت الحشود الفلسطينية الكبيرة، رغم التشديدات التي تفرضها سلطات الاحتلال في محيط المسجد.

