الإعلام الحربي – وكالات:
كشفت صحيفة "هآرتس" الصهيونية أن بلدية القدس التي يترأسها المتطرف اليهودي نير بركات أعدت مخططا إجماليا للمدينة يستهدف توسيع الاستيطان، وفصل البلدة القديمة في المدينة عن الأحياء الفلسطينية العربية كليا.
وأفادت أن وزير الداخلية الصهيونية إيلي يشاي طلب من لجنة التنظيم والبناء في منطقة القدس المحتلة تجميد البحث في الخريطة الهيكلية التي قدمتها البلدية، لمعارضته تخصيص مساحات لبناء أحياء عربية في مركزين أساسيين يبعدان عن البلدة القديمة، ويستوعبان 13500 بيت، ويطالب بتقليص مجمل مساحات البناء المخصصة للعرب.
بيد أن أهالي القدس المحتلة حذروا في حديثهم للصحيفة من خطورة المخطط، المغلف بمشروع البناء للعرب، إذ أن المقصود من مجمل الخريطة هو الفصل الكلي بين البلدة القديمة في المدينة التي تضم الأماكن المقدسة، وبين الأحياء العربية التاريخية.
من جهته اعتبر المحامي سامي ارشيد أن المخطط يدور حول محورين، الأول هو القطع التام للبلدة القديمة عن المجال الفلسطيني، والثاني تخفيف التركيز السكاني في مركز المدينة والسماح في البناء في الأطراف الجنوبية والشرقية من شرقي القدس.

