الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة
يواصل الأسير الشيخ القائد خضر عدنان محمد موسى من بلدة عرابة بمحافظة جنين شمال الضفة المحتلة، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 78 على التوالي رفضًا لاعتقاله التعسفي.
وحذر نادي الأسير من استشهاد الأسير عدنان، المحتجز في "عيادة سجن الرملة" ويواجه وضعا صحيا بالغ الخطورة.
وبين النادي في بيان سابق له، أنّ الأسير عدنان وصل إلى مرحلة في غاية الخطورة، وهو معرض للاستشهاد في أي لحظة، خاصة أن سلطات الاحتلال، وحتى اليوم، ترفض التعاطي مع مطلبه، وهو يرفض أخذ المدعمات، وإجراء الفحوص الطبيّة.
وفي سياق متصل، رفضت محكمة للاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد، طلبًا لمحامي الأسير خضر عدنان بالإفراج عنه بكفالة.
وبحسب نادي الأسير، فإن الأسير عدنان حضر الجلسة عبر الفيديو كونفرنس، مشيرًا إلى أنه فقد وعيه عدة مرات خلال الجلسة. وأشار محاميه إلى أن عدنان لم يتمكن من التواصل مع عائلته التي حضرت المحكمة.
كما فقدت زوجته الوعي عدة مرات، وجرى نقلها الآن إلى مستشفى جنين.
وكان الأسير عدنان قد أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام منذ لحظة اعتقاله في الخامس من شهر شباط/فبراير الماضي، بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال منزله في عرابة، وعاثت فيه خرابا قبل أن تعتقله.
يذكر أن الشيخ الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة بمحافظة جنين شمال الضفة المحتلة، ولد بتاريخ 24/03/1978م، وهو متزوج ولديه تسعة أبناء؛ واعتقل سابقًا في سجون الاحتلال الصهيوني ثلاثة عشر اعتقالًا أمضى خلالها في الأسر نحو 8 سنوات على خلفية عضويته ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وهو مفجر معركة الإرادة، معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بدون توجيه اتهام، وحقق انتصارًا نوعيًا في أربع إضرابات سابقة خاضها في الأسر وتكللت برضوخ الاحتلال لمطلبه في الحرية.

