الإعلام الحربي _ غزة
قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الاربعاء، "إنه في مثل هذا اليوم العاشر من مايو بدأت معركة سيف القدس بضربة "الكورنيت" التي وجهتها سرايا القدس لقوات العدو شرق بيت حانون، تلك الضربة القوية والموجعة للعدو التي كانت بداية معركة الانتصار للمسجد الأقصى ولأهلنا في حي الشيخ جراح الذين تعرضوا لعدوان وتنكيل من قبل المستوطنين الصهاينة المدعومين من جيش الاحتلال المجرم، في محاولة لإرهاب أهلنا في الشيخ جراح وتهجيرهم والاستيلاء على بيوتهم".
وأكدت الجهاد في بيانها، أن معركة سيف القدس، جسدت أعظم صور الوحدة والتلاحم الوطني، الذي تمثل في وحدة الموقف الوطني ووحدة المقاومة في قرارها وأدائها الميداني وإدارتها للمعركة بحنكة وتصميم أربك حسابات العدو وأفشل كل مخططاته وأحدثت صدمة كبيرة أظهرت عجز منظومة أمنه.
وذكرت، أن هبة أهلنا في المدن الفلسطينية المحتلة عام 48 وأهلنا في مخيمات اللجوء والشتات، جاءت إلى جانب المسيرات التي انطلقت في مختلف الدول والعواصم، لتجدد التأكيد على عمق الوعي بأهمية القدس ومكانتها وتعيد شعوب الأمة وقواها إلى ما يجب أن تقوم به من مسؤوليات في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك.
كما قالت الجهاد: "إننا نودع ثلة من القادة المجاهدين الذين تشهد أيام معركة سيف القدس على مواقفهم وعظيم فعلهم، فرحم الله الشهداء القادة العظام جهاد الغنام وخليل البهتيني وطارق عز الدين، ورحم الله الشيخ القائد تيسير الجعبري والقائد خالد منصور والقائد حسام أبو هربيد الذين تشاركوا مع رفاقهم في السرايا وإخوانهم في المقاومة شرف قيادة معركة سيف القدس".
وشددت على أن الشعب الفلسطيني ومن خلفه مقاومته سيبقى، درع القدس وسيفها الذي لم ولن يغمد، وستبقى بوصلة المقاومة صوب القدس، وعينها تراقب كل حدث في القدس ومسجدها الأقصى.
وحذرت الاحتلال من أي انتهاك يقترفه بحق القدس وأهلها ومعالمها، قائلة "وليعرف أن يد المقاومة على الزناد".
ودعت الحركة أبناء الشعب الفلسطيني إلى الرباط في المسجد الأقصى والاعتصام في أحياء القدس وضواحيها، والتصدي لقطعان المستوطنين والوقوف في وجه محاولاتهم الخبيثة الرامية لشرعنة وجودهم الباطل في القدس.
ونوهت الجهاد: إن ارتقاء عدد من خيرة مجاهدي المقاومة وقادتها الذين التحقوا بركب الشهداء وهم في قلب معركة سيف القدس ومن بينهم حسام أبو هربيد وسامح المملوك وباسم عيسى، والدكتور جمال الزبدة ونجله أسامة، ومحمد أبو العطا، وكمال قريقع، وجمعة الطحلة وغيرهم من الثلة المباركة المجاهدة، دلل بالفعل والقول أن القادة في طليعة ركب المجاهدين وفي قلب المواجهة.
وعاهدت حركة الجهاد، شعبنا على أن تبقى راية المقاومة مشرعة في كل الساحات، وأن نحافظ على عهد ووصايا الشهداء الذين مضوا في سبيل الله تعالى.

