الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
كشفت أسبوعية" زمان يروشاليم" الصهيونية النقاب عن المخطط الرئيسي والكامل لحائط البراق، وهو حائط المسجد الأقصى المبارك من جهته الجنوبية الغربية، وذلك في إطار عمل ما يسمى بـ" لجنة الحفاظ على الأماكن القديمة" برئاسة "نعمي تسور" نائبة رئيس بلدية الاحتلال في القدس ومن المتوقع نقل المخطط بعد أسبوعين إلى اللجنة المحلية للتنظيم والبناء في البلدية الصهيونية.
ووفقاً للمخطط ،الذي شاركت فيه ما تسمى بـ "سلطة تطوير القدس، وصندوق ارث حائط البراق"، وسلطة الآثار، وبلدية الاحتلال في القدس، سيتم بناء طابق آخر تحت ساحة البراق يستخدم كمركز زوار.
ونقلت الصحيفة عن "يوسي ديتتش" رئيس ما يسمى بـ "لجنة الحفاظ على الأماكن المقدسة" بأنه سيفتتح الطابق الجديد بعد حفريات قديمة أخرى وسيمكن الزوار من السير في ما أسماه "آثار من عهد الهيكل الأول"-حسب زعمه.
وقالت تسور:" سيكون بالإمكان الوصول إلى حائط البراق من طابقين منفصلين كلياً"، فيما قال غوبي كرتس مهندس المخطط: "هكذا سيتم إيجاد مساحة لاستيعاب الجمهور في الطابقين اللذين يعبران عن عهدين تاريخيين" .
وعُرض على اللجنة، وللمرة الأولى، ملف توثيق أعدته سلطة الآثار الصهيونية بخصوص حائط البراق. وقال كرت: "هذا هو البحث الأعمق والأول من نوعه في المنطقة من حيث الأبعاد الأثرية والحفاظ على الأماكن القديمة ومن الناحية الدينية أيضاً، انه توثيق لجميع الفصول التاريخية والأثرية وهدف المخطط هو الاستعداد لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الزائرين".
وسيتم في إطار هذا المخطط توسيع ساحة البراق بحوالي ٦٠٠ متر مربع يحظر وقوف السيارات فيها. كما سيتم اعمار واسع للساحة لحل مشاكل" الأمن" في المكان.
ويتضح من المخطط أيضاً توفير إمكانية وصول مريح للمعاقين، وتسهيل وصول الزوار، كما سيتم تنظيم سفريات دائمة من عدة نقاط في البلدة القديمة إلى حائط البراق لنقل الزوار وسيارات خاصة لنقل المعاقين.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في بلدية الاحتلال قوله أن الإسراع في دعم المخطط المعقد جار وانه يوجد متبرع كبير لصندوق "ارث البراق" يبدي استعداداً لاستثمار مبالغ كبيرة في المخطط .

