د.الهندي: المفاوضات مع العدو مؤامرة على الشعب الفلسطيني والمقاومة خيارنا الاستراتيجي

الإثنين 30 أغسطس 2010

الإعلام الحربي _ غزة :

 

أكد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي " بأن المفاوضات التي ستجريها السلطة مع العدو الشهر القادم في الولايات المتحدة الأمريكية مؤامرة على أبناء شعبنا مؤكداً "بأن الخيار الإستراتيجي للشعب الفلسطيني هو المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الصهيوني الذي لا يفهم سواها".

 

وقال القيادي في الجهاد الإسلامي خلال تنظيم حركته مآدبة طعام على شرف الشهداء والجرحى والأسرى تحت عنوان "إفطار تاج الوقار" في نادي غزة الرياضي بمدينة غزة "إن المفاوضات تشكل غطاء لتهويد القدس ومصادرة أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية والاستمرار في بناء المستوطنات الصهيونية", متسائلا ماذا يستفيد المفاوض الفلسطيني من هذه المفاوضات إذا؟".

 

وأضاف الدكتور الهندي "المفاوضات المباشرة عبثية وفاشلة منذ بدايتها ويشهد على ذلك المفاوضات التي جرت منذ زمن قريب وبعيد ولم تحقق أي شيء للفلسطينيين على أرض الواقع", لافتاً "إلي أن الشعب الفلسطيني يخسر من المفاوضات الكثير فهي شكلت غطاء على العدوان الصهيوني في لبنان, وشكلت غطاء لضرب المفاعل النووية العراقية", مضيفاً "لا يخفي على الكثير من الشعوب العربية بأن المفاوضات القادمة ستكون غطا لضرب المفاعل النووية الإيرانية".

 

وتابع قوله "المفاوضات تشكل غطاء للدول العربية كي تنام قريرة العين هانئة في نومها وتترك أبناء الأمة الإسلامية في فلسطين يتعرضون للعدوان من جديد".

 

وتساءل عضو المكتب السياسي "ماذا يستفيد المفاوض الفلسطيني من المفاوضات إذا أعاد الكيان الصهيوني بناء المستوطنات في القدس والضفة الغربية؟, ونسأل السلطة ما هو موقفها بشأن هدم المساجد في الضفة الغربية , قائلاً "يستفيد المفاوض من المفاوضات التراجع عن مواقفه وقراراته التي طالما سمعنها"

 

وأشار الهندي "إلي أن موقف المفاوض بعدم العودة للمفاوضات دون تحديد مرجعة وتحديد سقف للمفاوضات ووقف بناء المستوطنات وإنهاء ملفي الأمن والحدود ما هي إلا شعارات لا تقدم ولا تأخر"

 

وأمضي القيادي في الجهاد يقول "المفاوضات المباشرة ستجري عن قريب والمستوطنات تبني في الضفة الغربية والجيش الصهيوني يتجول في أزقة الضفة المحتلة".

 

واعتبر عضو المكتب السياسي للجهاد "بأن تواطؤ السلطة لإجراء المفاوضات يدفعنا لأن نقول يحق للكيان أن يتحدث عن وضع خطة أمنية لحدوده, ويحق لنتنياهو أن يتحدث عن يهودية الدولة, ويحق له أن يقول لا لتمديد وقف الاستيطان, ويحق لدولة الكيان أن تعقد المؤتمر اليهودي العالمي الرابع عشر في مدينة القدس المحتلة".

 

ودعا القيادي في الجهاد الأمتين العربية والإسلامية لأن تنتفض في كل مكان تنديداً بقرار دولة الكيان الصهيوني بعقد المؤتمر اليهودي الرابع عشر في القدس المحتلة", مؤكداً "بأن قضية بحجم فلسطين لا تترك تحت راعية مفاوض فلسطيني لا يملك من المساندة الفلسطينية شيء", مشيراً إلي أن فصائل منظمة التحرير تستنكر ذهاب عباس للمفاوضات المباشرة بالإضافة لفصائل المقاومة التي لا تؤمن بها".

 

وفي نفس السياق قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد "على السلطة أن تعلن موقفها من المصالحة الفلسطينية", مشيراً إلي أن المصالحة إذا خضعت للخدمات الأمريكية فنقول فلتذهب المصالحة إلي الجحيم".