الإعلام الحربي _ غزة
أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة، أن المقاومة الفلسطينية ستواصل معركتها حتى طرد المحتل الصهيوني من كامل تراب فلسطين، مع إشارته إلى أن المقاومة حققت انجازات كبيرة على جميع الأصعدة خلال المعارك السابقة.
وأوضح القائد النخالة خلال لقاء عبر قناة العالم الإيراني، أن المقاومة حققت خلال معركة ثأر الأحرار انجازات كبيرة رغم قلة الامكانيات مقارنة بإمكانيات الاحتلال الصهيوني، قائلًا: "إن رفع المعنويات أمر مهم جدًا وهذا ما فقده الاحتلال خلال معركة ثأر الأحرار فعندما قصفت سرايا القدس "تل أبيب" ومدينة "القدس" انهارت النفسيات في البنية الداخلية للاحتلال الصهيوني بشكل أساسي".
ووجه القائد النخالة التحية لأبطال المقاومة بالضفة المحتلة لا سيما أبطال كتيبة جنين التي تصدت اليوم لاقتحام جنود الاحتلال للمدينة بشكل يبعث بالفخر والعزة قائلًا: "ما حدث في جنين هو امتداد لمعركة "ثأر الأحرار" ومعركة "وحدة الساحات".
وأشار إلى أن تصدي أبطال المقاومة لا سيما مقاتلي كتيبة جنين لقوات الاحتلال أثبت قوتهم وقدرتهم على مواجهة العدو، مؤكدًا أن المواجهة كانت مواجهة كبرى وذات أهمية كبيرة جدًا.
وأضاف: "أقبل رؤوس المقاتلين وعوائل الشهداء الأبطال على تضحياتهم وصمودهم في وجه العدو الصهيوني".
وبعث القائد النخالة رسالة خاصة لمقاتلي وحدة الهندسة في كتيبة جنين قائلًا: "أقدم الشكر والتحية لوحدة الهندسة في كتيبة جنين والتي صنعت العبوات من العدم وأحدثت تغيرا في ميدان القتال".
وأشار القائد النخالة إلى أن المعركة مع الاحتلال الصهيوني مفتوحة وأن المقاومة تسير برؤية ثابتة في مواجهة العدو، لافتًا إلى أن وحدة الميدان بين المقاتلين عامل مهم للانتصار على الاحتلال.
وبين أن العدو الصهيوني مدجج بالسلاح وموحد في الاعتداء على الفلسطينيين إذ انه يستهدف كل أبناء شعبنا الفلسطيني ولذلك فالمطلوب هو وحدة شعبنا بكافة أطيافه السياسية والعسكرية في ميدان القتال لمواجهة المشروع الصهيوني القائم على الاستيطان والاعتداء والقتل والارهاب.
وشدد القائد النخالة على أن قوى المقاومة ستستمر بمواجهة الاحتلال وستحقق وقائع جديدة على الأرض، وستثبت للعدو الصهيوني أن لا مكان له في أرض فلسطين مطلقًا، إذ أن شعبنا مستعد لدفع الثمن دفاعًا عن القدس والأقصى.
وفيما يتعلق بلقائه بالقيادة الإيرانية خلال الأيام الماضية، قال القائد النخالة: "مجرد لقاء قوى محور المقاومة ومناقشتها للعديد من القضايا السياسية والعسكرية هو انجاز كبير، ويعود هذا الفضل إلى الجمهورية الإسلامية إيران".
وأضاف: "إن اللقاءات بين قيادة محور المقاومة في المنطقة سيكون له صدى ايجابي وتأثير مهم في كل المنطقة لدى الأمتين العربية والإسلامية"، مع إشارته إلى أن طهران هي الحاضنة القوية والكبيرة لمحور وقوى المقاومة في المنطقة.
وفيما يتعلق بتهديدات الاحتلال باغتياله قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: "أنا تجاوزت السبعين من عمري ولست قلقًا على شيء، فالشهادة ستكون أكبر هدية بالنسبة لي، بل هي وسام شرف لكل مجاهد ومقاتل، وسنمضي في هذه الطريق حتى الانتصار وتحرير فلسطين".

